بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده و الصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين , وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
*عندما تنقرض ذرات الإيمان من مضغة القلب فصلي على صحبه صلاة الجنازة أو دعه وقل لا يستحقها .
*عندما يشرك العبد بالربوبية فاعلم أنه تائه لا مرشد له.
* عندما يطلب العبد حاجته من غير الله فقد حُـِرمَ نعمة التوكل و الدعاء .
* عندما ينفق العبد ماله في معصية الله فاعلم أنه شارد .
*عندما يذبح العبد لغير الله فقد أوقع نفسه في فخ الشيطان .
*عندما يطرق باب الدجالين و السحرة و العرافين فإنها أولى خطوات التعاسة بالدارين .
*عندما يتسلح العبد بغير الله فقد وضع التسلح برعاية الله و حفظه وأنـَّا له أن يقاوم .
*عندما يلتجئ العبد لغير العلي القدير فقد حُرم حاجته .
*عندما يجد المرء قلبا ناصحا ويدًا تجره إلى الخير و يمد يده إلى اليد التي تجذبه للرذائل فقد حسم أمره و اختار الضلال .
*عندما يُضيّع السفيه ماله يلتجئ إلى الشحاتة .
*عندما تؤمن المرأة الرجل عن مالها يعوض به نقصه (إلا من رحم ربي عز وجل) .
*عندما تبحث المرأة عن وكيل لمشاريعها فعليها الحذر عند الإختيار , أما عندما يبادر الرجل بطلب الوكالة من المرأة عن مالها فعليها الحذر مرتين قبل الموافقة !.
* الرجل السفيه بين زملائه مثل كرة القدم في الملعب تظل تتلاطمها الجزم .
* المرأة المبدرة التي تتباهى بالمال و مشتقاته على النساء مثل البالون المملوء بالهواء تحدث ضجة لكي تنتهي.
*المرأة التي تتيه في الأسواق تشتت الأموال يمينا وشمالا فريسة سهلة و خلفها سر عظيم ؛ إنه رجل ضيع حقها المعنوي .
* الرجل الذي يبالغ في الإهتمام بجماله و يتابع صيحات الموضة ويضع الكريمات و…. لا يستحق الإحترام .
*الرجل الذي يتباهى بعدد السيارات والجوالات يعبر عن تفاهته و فراغ فكره .
* الأستاذ الذي لا يحترم نفسه و تلاميذه يجلب عليه المذلة وسطهم فسرعان ما يقع فريسة وقاحتهم .
*الأب الذي يحسد ابنه لا يستحق نعمة الأبوة .
*الأب الذي يعضل ابنته أو يمد يده على مهرها فيشتري تعاستها برفاهيته لا يمكن أن يكون إلا جريئا على معصية الله .
* الأب الذي يكذب أمام أبنائه إما أن يربيهم على الكذب أو أن يفقد ثقتهم به .
* الطمع هو أولى خطوات الإجرام.
*مقابل كل مائتين محتال تستطيع أن تجد شخصا أو شخصين يرفضون التواطء مع المحتال .
* الإجرام لا يحترفه أي كان .
* كي تدُسَّ السم لأقرب الناس إليك يجب أن تكون منزوع القلب و الضمير .
*كي تغدر بمن هو تحت ولايتك يجب أن تكون وحشا في صفة إنسان .
*كي يترفع الرجل عن الطمع في مال المرأة يجب أن يكون صاحب مبادئ .
* كي تحارب المرأة القوية بإيمانها لانتزاع حقها يجب أن تكون خسيسا و مع ذلك …قد لا تفلح !! .
* كي يتعود الرجل على الإبتسامة حين تـُوَقـّع له المرأة الشيك و السبّ في ما دون ذلك يجب أن يكون تخرج من مدرسة الخِسّة و حصل على شهادة الشراسة و معه ديبلوم في النذالة !.
* لا كرامة لمن فضل الدنيا و مغرياتها عن الآخرة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
من أقوالي |
السمات:
من أقوالي
دوّن الإدراج
يونيو 16th, 2008 at 16 يونيو 2008 8:13 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله بك وبمدونتك الداعية للخير
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 5:50 م
بارك الله فيك ونفع الله بكِ يا ام ابراهيم وسدد بالخير خطاك
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 12:20 م
أرحب بك وبقرائك لمتابعة يوميات رحلاتي الأخيرة إلى الصين وهونج كونج بالكلمة والصورة.
ابن بطوطة
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 2:09 م
اختي الحبيبة ام ابراهيم
هل تعلمي كم اشتقت لك ؟ اكثر مما تتخيلي
لماذا لا تتواصلي معي ؟ مضي زمن لم تمر على مدونتي
عزيزتي أنا سأتوقف لفترة من الوقت لكني لم استطع التوقف
قبل المرور والسلام عليك
اتمنى ان تكون بالف خير وصيفية سعيدة ان شاء الله
وعلى فكرة ادراجك اليوم اكثر من رائع وبارك الله فيك .
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 2:05 م
أخوتي وأخواتي..
أحسب أنني سأقيس مدى سروري بمعرفتكم من خلال الأيام الفائتة والتي كنت مسافراً فيها وشديد الانشغال.. وهذا ما لم يتح لي الاقتراب إلا نادراً من الإنترنت.. فوجدت أنكم صرتم جزءاً بالغ الأهمية من حياتي اليومية..
أحمل لكم الكثير من الود والاحترام وأتمنى لكم كل الخير والسعادة.. وسأحاول أن أبذل جهداً أكبر للتواصل معكم مع شكري وامتناني لتواصلكم الغالي والعزيز..
يوليو 24th, 2008 at 24 يوليو 2008 10:18 ص
اللَّهُمَّ إِنّا نَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ زَعَمْنا أَنَّنا أَخْلَصْنا لَكَ فِيهِ، وَخالَطَ قُلُوبَنا ما قَدْ عَلِمْتَ، وَنَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَها عَلَيْنا فَتَقَوَّيْنا بِها عَلَى مَعْصِيَتِكَ، وَنَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ تُبْنا إِلَيْكَ مِنْهُ، ثُمَّ عُدْنا إِلَيْهِ. اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ دُعَاءَنا، وَصَلاَتَنا، وَسائِرَ أَعْمَالِنا، وَلاَ تَرُدَّنا خَائِبِينَ، إِلَهَنا.. وَخالِقَنا.. وَسَيِّدَنا.. وَمَوْلاَنا.. مَنْ نَقْصِدُ وَأَنْتَ الْمَقْصُودُ؟! وَمَنْ نَرْجُو وَأَنْتَ صاحِبُ الكَرَمِ وَالْجُودِ؟! وَمَنْ الّذِي نَسْأَلُهُ وَأَنْتَ الرَّبُّ الْمَعْبُودُ؟! يا مَنْ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ، وَإِلَيْهِ يَلْجَأُ الْخَائِفُونَ، وَبِكَرَمِهِ وَبِجَمِيلِ عَطَائِهِ يَتَعَلَّقُ الرَّاجُونَ، وَلِواسِعِ فَضْلِهِ تُبْسَطُ الأَيْدِي وَيَسْأَلُ السَّائِلُون، نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تَغْفِرَ لَنا، وَأَنْ تَهَبْنا جَمِيعاً لِسَعَةِ عَفْوِكَ وَرِضاكَ، أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ وَأَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ عَلَى الوَجْهِ الّذِي يُرْضِيكَ عَنَّا
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
يوليو 28th, 2008 at 28 يوليو 2008 2:32 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أختي الحبيبة أم إبراهيم، كلمات معبرة ونصائح غالية..بارك الله فيك
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 11:02 م
يارب تستفادى من مدونتى الاسلاميه دى
http://noureldens.maktoobblog.com
أغسطس 31st, 2008 at 31 أغسطس 2008 12:59 م
يقول النبي (صلى الله عليه وسلم): “أتاكم رمضان، شهر مبارك، فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبوب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرم خيرها فقد حُرم”. (رواه النسائي والبيهقي - صحيح الترغيب: 985).
ويقول الإمام ابن رجب (رحمه الله): “هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضا بشهر رمضان، كيف لا يُبشر المؤمن بفتح أبواب الجنان؟! كيف لا يُبشر المذنب بغلق أبواب النيران؟! كيف لا يُبشر العاقل بوقت تُغل فيه الشياطين؟!”.
ويقول الإمام النووي (رحمه الله) في كتاب الأذكار: “اعلم أنه يستحب لمن تجددت له نعمة ظاهرة، أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكرا لله تعالى، أو يثني بما هو أهله”.
سبتمبر 1st, 2008 at 1 سبتمبر 2008 11:16 م
بارك الله فيك يا أم إبراهيم
تصوير دقيق لما نراه في مجتمعاتنا
نسأل الله العافية
كل عام وانت بخير
وتقبل الله منا ومنكم
سبتمبر 2nd, 2008 at 2 سبتمبر 2008 7:58 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام ونحن وإياكم إلى الله أقرب
الصوم عبادة قلبية سرية بين العبد وربه، فإن امتناع العبد عن المفطرات على الرغم من استطاعته الوصول إليها خفية دليل على استشعاره اليقيني لاطلاع الله تعالى على سرائره وخفاياه، وفي ذلك -بلا ريب- تربية لقوة الإيمان بالله - جل وعلا- وهذا السر الإيماني يجري في سائر العبادات التي يتقرب بها العبد إلى خالقه سبحانه.
====
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .. وكتب لنا في هذا الشهر رحمة ومغفرة
وعتقاً من النار .. اللهم آمين
سبتمبر 4th, 2008 at 4 سبتمبر 2008 5:40 م
السلام عليكم
رمضان مبارك سعيد
وكل عام وأنتم بألف ألف خير
اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام،
ربي وربك الله، هلال رشد وخير إن شاء الله
وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه
تحيتي ومودتي
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 12:36 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “اقرؤا القرآن، فإنه يأتي
يوم القيامة شفيعًا لأصحابه”.
وعن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: “الماهر بالقرآن مع
السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران”.
وقد أمر الله بتلاوة كتابه، وبين أن هذا هو دأب الصالحين الصادقين، فقال سبحانه: (إِنَّ
الذَّيِنَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرََّا وَعَلانِيَة ًيَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ
، لِيُوَفيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِه إنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ) [ فاطر: 29، 30].
فقراء القرآن هي التجارة الرابحة التي لا تبور، وذلك في جميع الدهور، وعلى مدى الأيام
والشهور، لكنَّ لها في رمضان شأنًا أعظم وآكد؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم كانت تزيد
عنايته بالقرآن في رمضان
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
سبتمبر 29th, 2008 at 29 سبتمبر 2008 6:30 م
إلى الدافئة قلوبهم .. والعذبة كلماتهم .. الرائعة صفاتهم .. أسأل الله العلي القدير أن يجعلكم من المقبولين عنده ..ويتقبل صيامكم .. ويجعل الر يان بابكم .. والفردوس نزلكم .. والكوثر شرابكم .. وكل العام وأنتم بخير وعيدكم سعيد مبارك ..
أخوكم : مفتاح الكاديكي
سبتمبر 29th, 2008 at 29 سبتمبر 2008 7:51 م
الأخت الكريمة وفاء:
بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد، أتقدم إليك بأسمى التهانىء و التحايا، كما أغتنم هذه الفرصة الثمينة لأعيد الحياة إلى علاقة زمالة فكرية لا أريد لها أن تخفت بسبب خلافات قيض الله لها أن تزيد من مقدار الإحترام المتبادل.
كل عام و السيدة أم إبراهيم بخير.
أكتوبر 1st, 2008 at 1 أكتوبر 2008 11:58 م
عيد سعيد
عيد سعيد على كل الأحرار ومن يرفضون القمع والإستبداد
عيد سعيد على أمــة تـريـد أن تخـرج من ليل الظلـم والعــدوان
عيد سعيد مبــارك عليك وعلى كل الشعــوب العـربية والإسـلامـيـة
عيد سعيد وعمر مديد ورزق وفير ودعوة مستجابة وصوم مقبول وذنب مغفور إن شاء الله
أكتوبر 3rd, 2008 at 3 أكتوبر 2008 4:05 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة الأفاضل :
رشدي الغدير
أبو مشعل
ابن بطوطة
ميساء البشيتي
م احمد عز الدين
أم عبد الرحمن
خولة محمد
مها
نوردين
محمد البويسفي
منى
أيمن بركات
مفتاح الكاديكي
د. سيد مختار
الأستاد هشام البرجاوي
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال و كل عام و أنتم إلى الله أقرب .
أعتذر عن تأخير الرد وعن زيارة مدوناتكم الرائعة و المفيدة للإنشغالي .
شكر الله لكم إخوتي الكرام و قد سعدت فعلا بزيارتكم أسعدكم ربي جل في علاه بالدارين إنه جواد كريم .
أكتوبر 3rd, 2008 at 3 أكتوبر 2008 4:11 م
الأستاذ هشام البرجاوي السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
( الأخت الكريمة وفاء:
بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد، أتقدم إليك بأسمى التهانىء و التحايا، كما أغتنم هذه الفرصة الثمينة لأعيد الحياة إلى علاقة زمالة فكرية لا أريد لها أن تخفت بسبب خلافات قيض الله لها أن تزيد من مقدار الإحترام المتبادل.
كل عام و السيدة أم إبراهيم بخير. )
عيد مبارك سعيد و كل عام وأنت بخير و عافية أخي الفاضل
شكر الله لك طيب المبادرة و علاقتنا ما زالت على حياتها و الحمد لله لم تخفت قط من ناحيتي فالخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية مادام همنا مشترك .
فأمتنا واحدة و همنا واحد و لو اختلفنا في السبل فإننا نلتقي في الهدف .
تقبل اعتذاري اخي عن تاخير الرد لظروف العيد .
و اتمنى خالصا أن يعيده الله علينا و الأمة ترفل في العز و الرخاء و راية المجد و التوحيد ترفرف في مشارق الأرض و مغاربها .
أختكم وفاء النجار .