لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
 
 
((إذا كانت الفتنة بين المسلمين فاتخذ سيفا من خشب))
حديث صحيح

قال الإمام الشافعي .. رحمه الله

يخاطبني السفيه بكل قبـح........... فأكـره أن أكون له مجيبا
يزيد ســفاهة فأزيد حلـما............كعود زاده الإحراق طـيبا

*   *   *
إذا نطق السفيه فلا تجبـه............فخير من إجابته السكوت
فإن كلَمتــــه فرَجت عنـه............وإن خليتـه كمـداً يمـــوت

*   *   *

وقيل: لا تجادل الأحمـق .. فقد يخطيء الناس في التفريق بينكما.

*   *   *

وما من كاتب إلا سيفنـى...........ويُبقى الدهـر ما كتبت يداه

فلا تكتب بكفك غير شيء..........يسـرك في القيامة أن تراه

*   *   *

 
 
 
 
 

 

 

التربية بين المنع و التجسس خطأ فادح

كتبها وفاء النجار ( أم إبراهيم ) ، في 11 أكتوبر 2008 الساعة: 16:37 م

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الحمد لله وحده ، و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين و على آله و صحبه أجمعين ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين .
 مع تقدم التقنية صار أغلب الناس بوسعه أن يمتلك جوالا و جهاز كمبيوتر و كثرت المواقع و المنتديات و طبعا منها الطيب و الخبيث ، و صار جهاز الجوال الصغير بالكاميرا بيد الطفل و المراهق و الشاب و المرأة قبل الرجل وظهر البلوتوت و تطور و مازال من تطور لآخر….
 واستعملته كل فئات المجتمع فذاك يتصيد به الفريسات و تلك تنشر به صور الصديقات ، حتى أنني قرأت في إحدى المنتديات أن فتاة نشرت صورة شقيقتها عبر البلوتوت وهي في أتم زينتها انتقاما منها لأنها هددتها بإخبار والدها إن لم تتوقف عن محادثة صديقها عبر الجوال و الهاتف و المسانجر  فشوهت سمعة أختها الطاهرة الصالحة لأنها أرادت بها خيرا …….
وصارت بعض المشاغل ومحلات الحلاقة النسائية التي لا يخاف موظفوها الله يضعون كاميرات خفية وراء المرآة لتلتقط صور النساء الصالحات و الطالحات على السواء   وتنشر عبر تقنية البلوتوت حتى سمعنا عن الشاب الذي تاب بعد أن ارتكب مصيبة كبرى غفر الله لنا وله : وصله شريط فيديو فنشره بين أصحابه قبل أن يشاهده *كرماً منه * فإذا به صور أخته الطاهرة العفيفة التي التقطت من المشغل الفلاني …..وحين شاهده احتقر نفسه وحين أراد أن يجمع صور أخته وجد زمام الأمر أفلتت من بين يديه.
…………………………………
و أصبحنا نسمع * نسأل الله العفو و العافية * عن متزوجات على علاقات مشبوهة بالشات و أصبحنا نسمع أن فلان و علان ضبط زوجته تتغزل بصديقه عبر الجوال …..و أصبح الشباب يرمون بكروت تحمل أرقامهم للفتيات بالأسواق و الحدائق و….
هنا انقسم المربون إلى شطرين  :
فئة تمنع الفتاة الشابة (بما في ذلك المراهقة ) و المرأة عامة من استعمال الجوال و شبكة الأنترنت و ترفض حتى مناقشة  سياسة المنع و ملابستها بل أصدرت هذه الفئة قانون المنع و أقفلت باب الحوار .
ومن هذه الفئة من اتهم كل أنثى تستعمل الشبكة و الجوال بالفجور !! .
 
هنا بدأ التمرد فسمعنا عن فتيات لا تملكن جوالا و لا  تجلسن أمام جهاز الكمبيوتر ضبطن بالإستراحات في خلوة مع الشباب الضائع و ارتكبن الفواحش و احتسين الخمر و تعاطين المخدرات ….و عُثر على جوالات مزودة بأحدث التقنية بحوزة مراهقات منعتهن أسرهن من التقنية خوفا عليهن من الذئاب !!
أكرمهن بها الصديق و العشيق عبر صديقة كريمة تتفهم وضعهن و تمد يد المساعدة لإخراجهن من سجن الأسرة ….
…..
أما الفئة الثانية فقد سايرت الركب*أحيانا كثيرة بعينين مغمضتين *ومنحت الفتاة و المرأة حقها في استعمال التقنية  و تم تزويد البيت عامة بشبكة الأنترنت و تم إهداء الجوال للزوجة والأخت و البنت ….بأحدث التقنيات من كاميرا و ما ولاها  فاكتشف الزوج بعد حين أن زوجته على علاقة مع صديقه أو قريبه أو غريب …..و اكتشفت الأم أن ابنتها وقعت في الفاحشة ….و أن عشيقها يهددها بصورها و…..
و من هذه الفئة من التزم التجسس على أجهزة أبنائه وبناته وحتى زوجته وكلما لم يعثر على زلة …كلما زاد شكه فصار و صار يستنتج من لا شيء …….
………………..فأين الخلل !؟
 هل نربي بالتجسس أم نربي بالمنع !؟
 هل نمنع التقنية خاصة على المرأة و الفتاة حفاظا عن الأعراض أم نبيحها و ندعم سياسة التجسس! ؟
هنا أبدي رأيي الخاص كأم و مربية  من كوكب الأرض  وليس من كوكب آخر :
كلاهما غير محبذ ( سياسة المنع و التجسس) و قد وضحت آنفا النتائج لكلا الظاهرتين .
 المنع و التجسس يجلب العناد و التحدي و يوقع فيما لا يحمد عقباه .
فما العمل !؟ 
الحل في أن نربي أبناءنا على مراقبة الله وحده
( الإحسان : أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك )
 و ذلك قبل الزواج باختيار الزوجة الصالحة ذات الخلق الحسن ( أو الزوج ) التي تراقب (يراقب ) الله في السر قبل العلن .
ثم تبدأ التربية للجيل من أول يوم يفتتح فيه بيت الزوجية بحيث لا يكون بالوليمة ما يغضب الله عز وجل (اختلاط ، موسيقى …تبدير ..) ثم أن يكون أثاث البيت خاليا من المحرمات ؛ بما في ذلك ستليت أو البارابول أودش يبث عبر الشاشة برامج فاحشة ، سفور ، برامج شركية ….. مجلات خليعة …..شبكة الأنترنت يجب أن لا تفتح أبدا على المواقع التي توقع في فخ الشيطان ….الجوالات لا تستعمل إلا فيما يرضي الله عز وجل …..لا يباح الإختلاط  أبدا و….
و يفتح الإبن (و البنت) عينينه (ها) على دويلة الإسلام قائمة في البيت فيشب (تشب على ذلك )  
وينشأ ناشئ الفتيان فينا على ما قد علمه أبوه
 
و يجب ربط الإبن (و البنت على السواء ) من صغره بمنهجه و تعظيمه في عينيه و الرد على كل تساؤلاته (كطفل و مراهق و شاب ) ؛ يجب أن لا يغلق أبدا باب الحوار بين الوالدين و البنات و الأبناء حسب الظرف و الزمان والمكان .
و يصحب ذلك الصبر و الحلم و التودد و الرحمة و الحب و الهدوء و البعد عن العنف هنا و الله أعز وأحكم يمكننا كمربين أن نستغني عن سياسة المنع و التجسس بالبيت حيث تقام دويلة إسلامية ، إذاً نتيح استعمال الشبكة للفتى و الفتاة و يمكن أن نوفر لكل واحد جهاز الجوال لكن مع متابعة الإرشاد والتوجيه ومع الإنتباه إلى أن أبناءنا يصادفون بالمدرسة من لم يتربوا بطريقتنا …هنا أطمح في أن نرفع الهمة لدى أبنائنا بتلقينهم كيف يؤثرون، كيف يدعون إلى أفكارهم الجميلة التي ربيناهم عليها ، وكيف يتلقون الصالح من الفكر و يدعون الرديئ منه …
إذا غامرت في شرف مروم** فلا تقنع بمادون النجوم
وهذا لن يتأتى إلا إذا أقنعناعهم منذ البداية بسياسة دويلتنا الإسلامية التي نقيمها في البيت بحيث نوضح دائما ميزاتها و نبين ضرورتها و نربطها بمنهجنا  و نبين أضرار السياسات الأسرية الأخرى العشوائية .
أظن هنا إذا ربطنا كل أفراد الأسرة بمراقبة الله عز  لن نخاف من المفاجآت و لن نصاب بهاجس الشك والحاجة للتجسس و لن نفاجأ بإذن الله بمكالمة من مركز  الشرطة تـُوقف دقات القلب و تستدعينا للحضور فورا ….لقد وقع الفأس في الرأس وا مصيبتاه …!!
 
هذا والله أعز وأحكم و صلوات ربي و سلامه على من جاء متمما لمكارم الأخلاق وعلى آله و صحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الأسرة | السمات:
  دوّن الإدراج  

8 تعليق على “التربية بين المنع و التجسس خطأ فادح”

  1. حياكم الله

    أعتذر من الأخت خولة و الأخ مفتاح الكاديكي فقد تم حذف تعليقاتكم بسبب مشكل تقني

  2. السلام عليكم ورحمة الله

    بداية أعت\ر عن التأخر في الاستجابة

    أما فيما يخص الموضوع فاوافقك الرأي في ان المنع أو التجسس غير مجد، بل أثبتت التجارب أن المنع والضغط يأتي بنتائج عكسية، وأنا التجسس يدفع للريبة والشك وفقدان راحة البال ويصبح الطفل أو المراهقة أو متهم قبل ثبوت الإدانة.

    نعم للمراقبة مراقبة ما بحوزة الأبناء وبعلمهم .

    ثم التوعية مهمة في هذا الأمر، توعية الأبناء بمخاطر العبث بالأسرار واقتراف المحرمات، وبيان عواقب ذلك، والحرص على أن يسود في البيت جو الثقة بين الأبناء والآباء، وهذا جد مهم،

    مع ضرورة مشاركة الأباء لأبنائهم في الأفراح والمناسبات واللعب والتنزه والتسوق، والتواصل معهم والاستماع إلى مشاكلهم وحسن التفهم، بحيث يرتاح الإبن أو البنت لأبيه أو امه، بدل كتمان الأمر عنهم وحكيه لأصدقاء يثق فيهم، ومحاولة أن يصل الأبناء في علاقتهم بالأبناء وكأنهم صدقاء يحكي الإبن أو البنت ويتفاعل معه الأب أو الأم،

    مع ضرورة أن يتحلى الأباء أنفسهم بما يطلبونه من الأبناء بحيث لا يمنعوا الأطفال من مشاهدة المواقع أو القنوات الإباحية، لكن بمجرد خروج الأبناء يتسمر الأباء أمام الشاشة لمشاهد الرذائل والفضائح ولو في غرفة النوم.

    لا تنهى عن خلق وتأتي مثله

    والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

  3. بارك الله فيك يا أم إبراهيم

    وجزاك خير الجزاء

    حفظك الله ويسر لك

  4. غاليتي وفاء

    انا ضد المنع وضد التجسس لانها ستؤدي الى نتائج سيئة بالتأكيد

    عزيزتي انا مع التوعية وتفتيح المدارك وان تكون العلاقات واضحة وصريحة

    يعني ان يتحدث الجميع مع بعضهم دونما اخفاء ويطرح الكل مشاكلهم ويطرحوا

    ما يسعدهم وما يشقيهم وطبعا عند الحديث تتفتح المدارك وتتضح الامور ويجب عدم

    اللجوء الى العصبية والتهديد ويجب ان يشعر الجميع بأنهم قطعة واحدة بيتاثروا كلهم

    بنفس الدرجة وبيستاءو جميعم لنفس الغلط وبيفرحو وبيشجعوا الخطوات الصح

    طبعا هذه ليست بالمسألة البسيطة لاننا صعب ان نجد الأباء المتفهمين والواعين

    ولكن نحاول قدر الأمكان بث توعيه للجميع

    بوركت غاليتي على هذا الطرح المميز وأظن انني وصلت اليوم

    ربي يكون معك ويسعدك يا غالية

  5. الأستاذ محمد البويسفي السلام عليكم ورحمة

    شكر الله لكم طيب المرور و المشاركة

    ( وعن الإعتذار كلنا نتأخر لظرف أو آخر

  6. اخى الفاضل …… اختى الفاضلة

    معا من اجل مصر … من اجل محاربة الفاسد … من اجل القصاص من الفاسدين

    ندعوكم للمشاركة فى الوقفة الاحتجاجية للتضامن مع ضحايا المبيدات المسرطنة

    ————————— يوم الاثنين 20/10/2008 ————————-

    الحادية عشر ظهرا امام دار القضاء العالى بالقاهرة ……

    فى انتظاركم .. ويمكنكم المشاركة ولو بكلمة .. لا تتردد

  7. الأخت خولة شكرا لك

  8. أخيتي الحبيبة ميساء السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

    أسعدتني مشاركتك التي أثرت الموضوع أسعدك ربي جل في علاه بالدارين إنه جواد كريم .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

    
 
 
     شكرا لزيارتك...برعاية الله وحفظه...على الرحب والسعة دائما              
 

 

 

شكرا لزيارتك...برعاية الله وحفظه...على الرحب والسعة دائما