لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
 
 
((إذا كانت الفتنة بين المسلمين فاتخذ سيفا من خشب))
حديث صحيح

قال الإمام الشافعي .. رحمه الله

يخاطبني السفيه بكل قبـح........... فأكـره أن أكون له مجيبا
يزيد ســفاهة فأزيد حلـما............كعود زاده الإحراق طـيبا

*   *   *
إذا نطق السفيه فلا تجبـه............فخير من إجابته السكوت
فإن كلَمتــــه فرَجت عنـه............وإن خليتـه كمـداً يمـــوت

*   *   *

وقيل: لا تجادل الأحمـق .. فقد يخطيء الناس في التفريق بينكما.

*   *   *

وما من كاتب إلا سيفنـى...........ويُبقى الدهـر ما كتبت يداه

فلا تكتب بكفك غير شيء..........يسـرك في القيامة أن تراه

*   *   *

 
 
 
 
 

 

 

يحكى أن (1)

كتبها وفاء النجار ( أم إبراهيم ) ، في 30 أكتوبر 2008 الساعة: 04:52 ص

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على المبعوث رحمةبالعالمين ، و على آله و صحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين .

مقدمة :


يُحكى أن  سلسلة قصصية من الواقع من تأليفي
وهي صنفين
:
الصنف الأول منها أبطالها من الأقارب و الأصدقاء
.
و الصنفالثاني التقطته من مصادر موثوقة
.
وأغلب القصص من الصنف الأول .
 
 
 
 
يحكى  أن (1)
 
 
جاء رجل يستدين من تاجر كبير - أنهكه المستدينون بالتماطل - وهو زميله في التجارة ، فطلب منه  هذا الأخير أن يشتمه.
فقال طالب الدين : - كيف أطلب منك مساعدتي وأشتمك ؟ بل أقبل رأسك . فأقسم التاجر الكبير أنه لن يقضي حاجته حتى يشتمه فعلا و ألح  عليه …فبدأ طالب الدين يشتم التاجر على استحياء وهو يقول له : زد اشتمني   أكثر ….حتى أشبعه شتما ، ثم سكت و بدأ يدعو له و ينتظر تلبية طلبه .
ففتح التاجر الكبير خزانته و سلمه مبلغا من المال  و قال له :- هذا هدية مني إليك ، أما الدين فلا . الدين قد تؤخره عني و إن سألتك إياه شتمتني و لربما وصلنا للمحاكم . فهنيئا مريئا لك الشتم وتقبل هديتي ، و سنظل إخوة و زملاء بإذن الله .
 
 
 
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص | السمات:
  دوّن الإدراج  

2 تعليق على “يحكى أن (1)”

  1. كعادتك دائما فيلسوفه

    شكرا لك اخت الفاضلة

    ام ابراهيم

    وهناك قصه فى مدونتى اتمنى ان تصححيها لى ربما بها خطا ما

  2. أستاذي الفاضل حسن توفيق السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

    شكر الله لكم طيب المشاركة .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

    
 
 
     شكرا لزيارتك...برعاية الله وحفظه...على الرحب والسعة دائما              
 

 

 

شكرا لزيارتك...برعاية الله وحفظه...على الرحب والسعة دائما