لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
 
 
((إذا كانت الفتنة بين المسلمين فاتخذ سيفا من خشب))
حديث صحيح

قال الإمام الشافعي .. رحمه الله

يخاطبني السفيه بكل قبـح........... فأكـره أن أكون له مجيبا
يزيد ســفاهة فأزيد حلـما............كعود زاده الإحراق طـيبا

*   *   *
إذا نطق السفيه فلا تجبـه............فخير من إجابته السكوت
فإن كلَمتــــه فرَجت عنـه............وإن خليتـه كمـداً يمـــوت

*   *   *

وقيل: لا تجادل الأحمـق .. فقد يخطيء الناس في التفريق بينكما.

*   *   *

وما من كاتب إلا سيفنـى...........ويُبقى الدهـر ما كتبت يداه

فلا تكتب بكفك غير شيء..........يسـرك في القيامة أن تراه

*   *   *

 
 
 
 
 

 

 

يحكى أن (3)

كتبها وفاء النجار ( أم إبراهيم ) ، في 1 نوفمبر 2008 الساعة: 19:49 م

 
 
 يحكى أن رجلا حكيماً قوي البنية و الشخصية كان  بالسوق  يشتري بعض السلع ، فأحس بيد لص تتسرب إلى جيبه فتركه حتى تمكن من المال ثم ضغط  بذراعه على مرفق اللص ،  و استمر يمشي بالسوق و كأن شيئاً لم يكن .
    ظلت يد اللص تمْسك بالأوراق النقدية داخل الجيب  و صاحب المال يجذبه معه أينما حل و ارتحل بالسوق  و اللص طبعا صامت  . حاول إخراج يده  من الجيب فلم يتمكن حتى من تحريكها لأن الرجل كان يضغط عليه بقوة .
تعمد الرجل  أن يمشي باللص  في السوق  طولاً وعرضاً  ، و أن يطيل المدة حتى كَلّ اللص وآلمه  ذراعه  ، و بدأ يتوسل إلى الرجل ويسأله أن يسرح يده . و لمَّا بدأ الناس يلتفتون إليهما ، قال الحكيم للص : وماذا تفعل يدك في جيبي حتى أتمكن من جرّك منها  ؟  سرح مالي أسرح يدك …
        وهكذا وقع اللص في شر عمله و تمكن الحكيم من الحفاظ على ماله .
 
 
 
 
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص | السمات:
  دوّن الإدراج  

5 تعليق على “يحكى أن (3)”

  1. جميل يا أم إبراهيم

    حكمة في التصرف وقوة وثبات

    وهكذا دوما صاحب الحق لا يتردد

    ولا يخف

    دمت بخير

    بارك الله فيك

  2. رائعة يا ام ابراهيم وبارك الله فيك

    من اين لنا بهذا الحكيم في هذه الايام اللي كل الناس فيها بلهاء

    ههههههههههه من ناري بحكي يا ام ابراهيم

    ضيعونا ولسة بدهم يصفقوا لاوباما

    اتمنى لك مزيدا من التألق والنجاح

    ودمت بكل المحبة

  3. جزاك الله كل الخير أخي الكريم على هذه المدونة

    وجعلها الله في ميزان حسناتك

    وأدعوك أخي الكريم للاشتراك معنا في التبادل الإعلاني

    ونحن حتى الآن خمس مدونات إسلامية

  4. السلام عليكم

    الأخت خولة جزاك الله خيرا

  5. الغالية ميساء السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

    ((رائعة يا ام ابراهيم وبارك الله فيك

    من اين لنا بهذا الحكيم في هذه الايام اللي كل الناس فيها بلهاء ))

    صاحب الحكمة ما زال على قيد الحياة إنه أبي الحبيب حفظه الله هو الذي أتعب اللص .

    ((ههههههههههه من ناري بحكي يا ام ابراهيم ))

    الله يسعدك ومن تحبين دنيا وآخرة * لعلي بينهم هههه *

    والله و معك حق أغلب الناس حاليا لا يستفيدون من نعمة العقل للأسف ؛ يهرولون وراء عدوهم بعينين مغمضتين * الله المستعان *

    ((ضيعونا ولسة بدهم يصفقوا لاوباما ))

    و ماذا ينتظر منهم ماداموا لا يفكرون بجدية ؟؟

    (( اتمنى لك مزيدا من التألق والنجاح ))

    و لك بالمثل يا صاحبة القلم المبدع .

    ((ودمت بكل المحبة ))

    لا حرمني ربي جل في علاه منك غاليتي

    لا تغيبي كثيرا تابعي معي شكر الله لك ما زال في الجعبة الكثير .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

    
 
 
     شكرا لزيارتك...برعاية الله وحفظه...على الرحب والسعة دائما              
 

 

 

شكرا لزيارتك...برعاية الله وحفظه...على الرحب والسعة دائما