لماذا يعق الشاب والديه ؟
كتبها وفاء النجار ( أم إبراهيم ) ، في 19 يونيو 2007 الساعة: 07:59 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين , الذي مدحه ربه جل في علاه حيث قال : “وإنك لعلى خلق عظيم” وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أحبتي في الله بين الفينة والأخرى أصبحنا نسمع قصص مُشينة عن عقوق الشباب المسلم للوالدين ؛ فهذا شاب ضرب أباه , وذاك ضرب أمه , وذاك شتم أحدهما , وذاك رفع صوته عليهما , وذاك سرقهما , وذاك قتل أحدهما…. نسأل الله العفو والعافية .
فهيا بنا نضع يدنا على الجرح ونفتش عن الأسباب لعلنا نتوصل إلى سبل الوقاية قبل أن نفكر في علاج الظاهرة ؛ لأن هؤلاء الشباب و أباؤهم و أمهاتهم هم أبناء خير أمة أخرجت للناس ؛ فكيف آلت بنا الحال إلى هذه القصص الواقعية المؤسفة ؟ وكيف يمكن أن نعالج الوضع بل نتفاداه ؟.
أحبتي في الله الأمر جد بسيط ؛ العودة إلى الأصل أصل والخروج عنه تفسخ و رذيلة , وأصلنا هو شريعتنا , علينا العودة إلى دستورنا إنه متكامل والكف عن الهرولة وراء الثقافات الدخيلة على منهجنا .
أمة ربها لا تقول لكم اهجروا كل الثقافات , بل أدعوكم إلى تصفيتها ؛ خوذوا منها ما يتلاءم مع منهجنا وما ناقضه فلا حاجة لنا به .
أحبتي في الله , عندما يخطأ الشاب في حق والده أو والدته ( نلومه طبعا ولست هنا لأبرر مواقف هؤلاء الشباب ) لكن نتساءل ما الذي جعل هذا الشاب يصل إلى هذه المرحلة من التمرد ؟ .
الجواب :
*إنها تربية الوالدين بصفة عامة.
*عدم معرفة الوالدين أنفسهم بهدف وجودهم في الحياة . قال سبحانه وتعالى:
” وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ” سورة الذاريات الآية 56
*إنه الدلل بحيث ينال الطفل ما يحلم به وما لا يحلم به .
*
*
*إنه الدلل والتربية العشوائية والحرية المطلقة , بحيث يذهب الطفل لكل مكان راقه ويصاحب من شاء ويخرج من البيت حيث شاء بجيب مملوء بالمال . وتذهب الطفلة أين شاءت وتفعل ما شاءت بالمال الكثير الذي في حوزتها , لا أحد يعاتبها عن الماكياج التي تضعه رغم حداثة سنها بل تجد أمها هي من تلقنها كيف تستعمله وهي من تضعه لها منذ طفولتها الأولى . إنها تتمتع بالحرية في اختيار الصديقات وتذهب مع من تشاء ويدخل بيتها من تشاء , بل وأمها هي من تضع يدها في يدها لخياطة أنصاف أرباع الأمتار وأقل منها كفستان!!! وهي طفلة وبالتالي حين تصير شابة لن تختار إلى ربع أو نصف متر على الأكثر لفستانها لأنها تعودت على ذلك ….* الله المستعان* .
….
غالبا الشاب الذي يعق أحد والديه أو كلاهما لا تجد هؤلاء الوالدين حببا له كتاب الله .
ولم يعلماه الأولويات في الحب : حب الله جل في علاه , ثم حب رسوله صلوات ربي وسلامه ثم ….
بل تجدونهم يعلمونهم حب التظاهر أمام الناس بنوعية السيارة التي يركبونها والقميص و البنطال والفستان و قضاء العطلة في الغرب من أجل قضائها في الغرب فقط !, وحتى يُقال عنهم أنهم قضوها في الغرب فقط ! . لا تجد الأب يلقن لإبنه أي شيء ينفعه أقل ما يمكن أن يلقنه حقوقه و واجباته , ومنها حقوق الوالدين , ولا حتى يدعونهم للصلاة ولا حتى يصلون أمامهم فكيف نلوم هذا الشاب إذا عقهما ؟.
يحكي أحد رجال الهيئة بمدينة الرياض أنهم مسكوا شابا خارج المسجد في وقت الصلاة فأخذوه ونصحوه فتقبل النصيحة بسرعة وهو خارج عند الباب سمعه رجل الهيئة يهمهم ويقول :” حسبي الله ونعم الوكيل على والدي” .
فطلب منه رجل الهيئة أن يرجع وقال له :” لقد نصحناك أن تصلي وقبـِلْتَ النصيحة , فما بالك تقول هذا الكلام عن والديك؟ ألم تعلم أن طاعتهما موصولة بطاعة الله عز وجل….؟.
فقال الشاب إنهما : لم يكلمان ولو مرة واحدة عن الصلاة , ولم يعاملان بلطفكم.
وقصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه مع الشاب الذي اشتكاه أبوه له على أساس أنه عقَّه ليست ببعيدة عن موضوعنا بحيث لما أراد عمر رضي الله عنه وأرضاه أن يعاقب الشاب .
قال هذا الأخير(الشاب) :على رِسلك , ماهي حقوق الإبن؟.
فقال عمر رضي الله عنه : أن يختار له أمه , أن يسميه اسمًا مشرفًا , ويعلمه دينه ….
فأجاب الشاب أنه لم يختار له أمه وأنه سماه جعل, وأنه لم يعلمه حرفاً من القرآن …. فقام عمر الفاروق رضي الله عنه وأرضاه بمعاقبة الأب قائلاً إنك عققته قبل أن يعقك !! . سبحان الله .
ومن جهة أخرى نجد الوالدين في غالب الأحيان هما معا مسؤولان عن عقوق الإبن ؛ لأنهما يعودانه على الأخذ دون عطاء , يعلمانه كيف يأخذ ببساطة ولا يعلمانه ما معنى النعمة ؟
ولا يعلمانه ما هي حقوق الآخرين ؟ ومنها حقوق الوالدين ؟.
لأنه عندما يعود من المدرسة يجدها نائمة , وفي العصر في السوق أو في المشاوير التافهة وفي المساء السهر مع الصديقات أو القريبات أو أمام الفضائيات … وإذا طلب المادة فله ما أراد , و أحياناً يُسلَّم الطفل أو الشاب مبالغ خيالية دون أن يطلبها حتى تتظاهر الأم أمام فلانة أو يتظاهر الأب أمام فلان
….
إنها تربية عشوائية .!! بل إنها مجازفة بأمانة هي في أعناقكم أيها الأباء والأمهات وسوف تُسألون عنها لا محالة فاتقوا الله عباد الله .
صدقوني أحبتي في الله , لو تلقى الشاب تربية منتقاة من قال الله سبحانه وتعالى وقال رسوله عليه أزكى الصلاة والسلام لقبَّل رأس أبيه و رأس أمه صباح مساء ولفضل كتاب الله على السيارة و لفضلت الفتاة العفة عن السفور والتفسخ . لكن معذرة شباب اليوم ينتظر السيارة بكل شغف ليتظاهر بها على أصحابه وأقرانه هكذا تعوَّد وهكذا يرى وهذا ما ينتظر …. وتنتظر الفتاة الشكليات التي تعلمت وتنسى العفة , لا حول ولا قوة إلا بالله . ولهذا يصدم الشاب ويتصرف خطأ وهذا ليس تبريرًا للشباب بل رغبة في تقويم شباب الأمة و رعايتهم منذ الطفولة وقبلها.
أتمنى خالصاً أن يُراجع كل الأباء والأمهات أنفسهم ويقفوا بين الفينة والأخرى مع أنفسهم ويتساءلوا هل قاموا بمسؤولياتهم أمام أبنائهم ويعلموا أن المسؤولية لا تقتصر عن المسؤولية المادية بل إن المسؤولية متشعبة :
مسؤولية تربوية
مسؤولية معنوية
مسؤولية اجتماعية
….
ثم مسؤولية مادية وأعتذر إن جعلتها في النهاية لأن أغلب الناس يضعونها في المقدمة وذاك ليس مكانها !.
هذا والله اعز و أحكم وصلى الله وسلم على من جاء متمما لمكارم الأخلاق وعلى آله وصحبه ومن والاه .
ولهذا أستغل الفرصة لأوجه كلمة للأباء والأمهات والله ثم والله إن أولادكم في حاجة لعدة أشياء قبل المادة , والله هناك أمور لا تعوضها أموال الدنيا كلها ؛ إن أولادكم يحتاجون إليكم أنتم .
كيف ؟
يحتاجون أن تلقنوهم دينهم , يحتاجون أن تقرؤون القرآن أمامهم وهم في المهد نعم وهم في المهد! جربوا …
أخي الأب إن ابنك يحتاج أن تختار له أما تربيه تربية حسنة وتعينك على تربيته التربية الحسنة .
إخوتي الأباء والأمهات إن أبناءكم يحتاجون أن تعلموهم دستورهم , إنهم يحتاجون أن تـُصلوا أمامهم وهم لازالوا في المهد , إنهم يحتاجون أن يسمعوكم تتلون آيات الله في البيت صباح مساء , إنهم يحتاجون أن تأخذوهم إلى المساجد - بيوت الله - وهم صغار وتلقونهم احترام بيت الله وليس أن تأخذوهم وتتركوهم يلعبون ( حبشة بالمسجد … ويزعجون الآخرين..) إن أبناءكم في حاجة إليكم أنتم ….بحيث لابد من تواجدكم في البيت في أغلب الأوقات الممكنة حتى تتمكنوا من إجراء حوارات جادة معهم وخاصة الأم أتمنى أن لا تجعل أولادها أيتاماً في حياتها ؛ بحيث هناك بيوت يدخل الطفل أو الشاب إلى البيت فيجده مقفرًّا وأمه حيةٌ تـُرزق …لماذا !؟ بل يعطونه المال بسخاء دون دروس في الحياة …. يكافئونه حين يُصيب ولا يعاقبونه أو على الأقل يُحاورونه حين يخطأ … فتصير النتيجة التمرد .فلو كان هذا الشاب يعرف حق الوالدين لما فعل ما فعل …!!.إنه التقصير في التربية وأقصد هنا إهمال الرجوع إلى الكتاب والسنة في تربية الأولاد .إنها تربية قامت على الماديات بحيث صارت السيارة عند أغلب الشباب هدفاً وهي في الأصل وسيلة نقل لا أقل ولا أكثر, وصار السفور عند الفتيات تقدم وحضارة بينما هو تفسخ ورذيلة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الأسرة | السمات:الأسرة
دوّن الإدراج




































يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 12:00 م
أحييك أختى الكريمه على هذا الموضوع المتميز والتحليل الجيد وأشاركك الرأى فى مسئولية الآباء و الأمهات عن عقوق أبنائهم بالأهمال تارة و التدليل المفرط أو سوء المعاملةتارة أخرى —- وإن كان هناك عامل آخر أراه لا يقل أهميه يقترب ويبتعد عن مسئوليه الأهل ألا وهو { أصدقاء السؤء } والذين يكون لهم أبلغ الأثر فى تغير احوال الأبناء للأسوء بأفكارهم المسمومه ونفوسهم الحقوده التى تجعل من طاعة الوالدين وحسن معاملتهم ضعف شخصيه و{ شغل عيال } وللاسف قد لايمكن للأهل السيطره على هذا العامل المهم إذ كلما تشددوا فى التضييق على أبنائهم فى أختيار الأصدقاء { تكبر الحكايه فى دماغهم } ويتمادون فى العناد والذى قد تكون له أوخم العواقب حيث يندمون حين لاينفع الندم ——–
أسأل الله الواحد القهار أن يقينا وأبناؤنا شرور شياطين الأنس والجن وأن يعفو عنا ويرحمنا إنه على كل شئ قدير
تحياتى
ــــــــــــ
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 1:52 م
الاخت الغالية ام ابراهيم..
تحياتي … صباح الخير..
اشكر لك تواصلك الدائم والكلمات المعبرة عن اصالة وطيبة..
التربية السليمة هي ما أمرنا به رسولنا الكريم..ان نختار الام الصالحة والمربية الفاضلة ..
فإذا ماتم هذا الاختيار بدأنا في الطريق الصحيح نحو التربية الصحيحة..
كلماتك كلها حكم والقصص كلها عبر ..
موضوع قيم وحساس وبأمس الحاجة له..
امام غزو الفضائيات والانترنيت..
ونعم الاختيار..
وفقك الله ورعاك..
بالنسبة لخاصية التثبيت فقد تم الغاؤها من قبل ادارة مكتوب مع خاصية تغيير التاريخ..
هناك ادراج في الصفحة الاولى عن آخر التحديثات يمكنك الرجوع اليه واذا كانت عندك مشكلة خاصة مثل ماسوف تقرأنينه عن مشكلة الاخت الغالية هدى الخطيب فان رسالتك الى ادارة مكتوب هي الحل والعنوان موجود في قسم الاقتراحات والشكاوى..
كل التوفيق والنجاح..
مودتي واحترامي ..
اخوك في الله مازن شما
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 1:56 م
الأخت الفاضلة/ أم إبراهيم…
عقوق الوالدين أصبح ظاهرة فعلاً في هذا الزمان، ومرده بشكل كبير إلى التربية الأسرية كما وضحتِ بمقالك فكفيت في هذا المجال ووفيت، وأحب أن أضيف ما يلي:
- بعض الأبناء يكونون في صلاح ومحبة لوالديهم إلا أن آبائهم لا يعينونهم على البر بتكليفهم ما لايطيقون، و أمرهم بما يشق عليهم، ثم اتهامهم الدائم بالعقوق والتشهير بهم، وهذا سوء تصرف من الآباء لا يجلب لهم إلا العداء من أبنائهم، وما أجمل أن يحرص الوالدان على تربية أبنائهم على برهم، بحسن التوجيه والأمر والنهي كما جاء في الأثر: (أعينوا أولادكم على بركم).
- وهناك من الآباء كذلك من هم في قمة العقوق لوالديهم ثم يريدون من أبنائهم أن يكونوا في قمة البر بهم، وهذا لا يستقيم كما جاء في الأثر: (بروا آباءكم يبركم أبناؤكم)، والجزاء من جنس العمل:
فلا تغضبن في سيرة أنت سرتها
وأول راض سنة من يسيرها
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 1:58 م
الاخت الغالية ام ابراهيم..
تحياتي … صباح الخير مرة اخرى.. ..
لقد قرأت لتوه أن خاصية تثبيت الادراج اضيفت بشكل مؤقت ولكن داخل صفحة تعديل الادراج..وكذلك خاصية التاريخ للإدراجات الجديدة فقط..
كل التوفيق والنجاح..
مودتي واحترامي ..
اخوك في الله مازن شما
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 3:54 م
أختي الكريمة أم إبراهيم :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
أشكرك على هذا الموضوع القيم والهادف (مثل كل موضوعاتك)…
ولقد وضعت يدك على الجرح يا أم إبراهيم ، فلو تربى الأبناء على حسن الخلق مستحيل أن يعقوا والديهم عندما يكبروا .. وإذا حدث فستكون حالات استثنائية فردية لا تشكل ظاهرة كما هو حادث الآن … فبجواري دار للمسنين أرى فيها من كانوا في يومٍ من الأيام أعيان البلاد وسطوتها .. بها مليارديرات الزمان (وليس فقط مليونيرات).. وقد لفظهم أبنائهم ليستولوا على ثرواتهم ويستمتعوا بالحياة (من وجهة نظرهم)..
وهنا أقول في نفسي ، لو أحسن هؤلاء تربية أبنائهم ، لو كانوا لا يلهثون خلف الدرهم والدينار ، لو كانوا علموهم حرفاً من كتاب الله ، لو علموهم بر الوالدين … لو كان هذا حدث لما كانوا هنا الآن لا يسأل عنهم غير مسؤولي الدار وأهل الخير …
وضعت يدك على الجرح يا أختي الكريمة … عرفتي موطن الداء والدواء .. فيا ليت الآباء يقرأون ما كتبت ، ويا ليتهم يعرفون حدود دينهم .. فعسى ذلك يمنعهم يوماً ما أن يكونوا بدار المسنين …
والله من وراء القصد …
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 3:56 م
الأخت الغالية عبير حياك الله
أسعدني إثراؤك للموضوع أسعدك ربي في دنياك و آخرتك إنه جواد كريم .
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 4:00 م
أستاذي الفاضل مازن شما حياكم الله
تشرفت بزيارتكم و إثرائكم للموضوع كما أشكركم جزيل الشكر لإهتمامكم بسؤالي وسرعة الرد .
أسأل العلي القدير أن يجعلكم من أصحاب الفردوس الأعلى من الجنة إنه جواد كريم .
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 4:05 م
الأخ حسن عفيف حياك الله
تشرفت بزيارتكم و تعليقكم الذي أثرى الموضوع .
و أما عن قولكم :
” بعض الأبناء يكونون في صلاح ومحبة لوالديهم إلا أن آبائهم لا يعينونهم على البر بتكليفهم ما لايطيقون، و أمرهم بما يشق عليهم، ثم اتهامهم الدائم بالعقوق والتشهير بهم، وهذا سوء تصرف من الآباء لا يجلب لهم إلا العداء من أبنائهم، وما أجمل أن يحرص الوالدان على تربية أبنائهم على برهم، بحسن التوجيه والأمر والنهي كما جاء في الأثر: (أعينوا أولادكم على بركم). ”
فلهذا تطرقت لقصة الأب الذي ذهب يشتكي عقوق ابنه لعمر ابن الخطاب رضي الله عنه .
و أما عن قولكم :
“وهناك من الآباء كذلك من هم في قمة العقوق لوالديهم ثم يريدون من أبنائهم أن يكونوا في قمة البر بهم، وهذا لا يستقيم كما جاء في الأثر: (بروا آباءكم يبركم أبناؤكم)، والجزاء من جنس العمل:
فلا تغضبن في سيرة أنت سرتها
وأول راض سنة من يسيرها ”
فنسأل الله العفو و العافية .
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 4:07 م
الأخ مازن شما حياكم الله
أشكركم جزيل الشكر لإهتمامكم باستفساري .
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 5:23 م
أخي الفاضل ابن الإسلام و عليكم السلام ورحمة الله تعالى و بركاته
شكر الله لكم إثراءكم للموضوع .
فاما عن قولكم :
” فبجواري دار للمسنين أرى فيها من كانوا في يومٍ من الأيام أعيان البلاد وسطوتها .. بها مليارديرات الزمان (وليس فقط مليونيرات).. وقد لفظهم أبنائهم ليستولوا على ثرواتهم ويستمتعوا بالحياة (من وجهة نظرهم).. ”
فهذه مصيبة منهجنا بريء منها و من أصحابها لأن معلمنا و حبيبنا و رسولنا صلوات ربي و سلامه عليه حذر من أدرك والديه الكبر أو احدهما عنده من عدم دخوله الجنة , حتى ننتبه لعظم المسؤولية ( ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا ) .
و والله منذ سنوات كنت بإحدى العواصم الإسلامية وفي مركز ما و كان هناك جمع لا بأس به و تطرقنا في حوارنا لدار المسنين فوالله استغربت من أن أغلب الحاضرين يؤيدون الفكرة .
بل ومنهم من اعترف بتواجد واليده بالدار …بصراحة أصبت بصدمة كبيرة و قاومت الوضع بإقناعهم بما فتح الله عليه لكن إصرارهم زادني غما و هما .
و بعد مدة سافرت لسبب من الأسباب لعاصمة إسلامية ثانية لأجتمع بحشد آخر ففوجئت بأنها خلاص صارت ظاهرة و واقع لامفر منه .
و كما قلت أخي الفاضل يدخل الدار الغني قبل الفقير و الأب قبل العاقر و لاحول و لا قوة إلا بالله .
لكن كما تدين تدان .
والواقع يحكي عن أبناء عقوا أباءهم فعقهم أبناءهم في غالب الأحيان بنفس الطريقة .
فالله الله في بر الوالدين و قد سألت أسماء رضي الله عنها معلم البشرية جمعاء الخير و الرحمة صلى الله عليه وسلم : هل تصل أمها الكافرة فقال لها نعم و نصحها ببرها .
سبحان الله ديننا دين الرحمة لِما ننقب عن القسوة بل و نستوردها ممن لا يعرف الرحمة ! ؟؟.
لما نستوردها من الذين إذا اشتد لديهم الحر هرب الشباب والكهول و تركوا العجزة يهلكوا في البيوت ؟.
لما نستورد حتى مشاعرنا من الغرب ؟
استوردنا الأكل الملوث بالجينات والمواد الحافظة المسرطنة واستغنينا عن أكلنا الطبيعي قلنا لا بأس .
استوردنا الملابس و الموديلات ( الخليعة فبل المحتشمة )…قلنا لا بأس….( و لو أنها !!! ) .
استوردنا التقنية بسلبياتها قبل إيجابياتها قلنا الله المستعان .
………………………………….
أو حتى المشاعر نستوردها …!!!؟؟؟؟؟
صارت القسوة على الوالدين أمر عادي كما نلبس موديلات إيف سان لورون …ونتعطر بالعطر الباريسي …و نعمد للحرير البريطاني و الهندي ….
صرنا نستورد المشاعر من هنا ك؟؟؟؟
كل شيء يفصل علينا حتى المشاعر لم تعد لها أثر بماضينا !!!
تجردنا من كل شيء حتى من الإحساس النبيل …؟؟
صرنا مستهلكين لكل شيء حتى أحاسيسنا الأصيلة صار ت لا تعتبر ..! بل استوردنا أحاسيس جديدة …
بدلنا الرحمة بالقسوة والجفاء و نكران الجميل …
الله المستعان .
الله أكبر ! الله أكبر !!! ألسنا خير أمة أخرجت للناس ؟؟ بلا و ربي .
وأين تتجلى خيرية أمتنا ؟؟ في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر طبعا كما بينها تبارك و تعالى .
وأين نحن من ذلك إن قسونا على والدينا ! ؟
اللهم رحمتك نرجو يا الله .
فالله الله يا شباب و يا بنات و أبناء في بر الوالدين بروهم حتى يبركم أبناءكم .
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 7:25 م
اختي ام ابراهيم:
اشكر لكي دعوتك لي لمشاركتك في التعليق على ادراجك
لكني في الحقيقة مشغولة الآن لي عودة لقرائة ادراجك والتعليق عليه ان شاء الله
….اختك الفراشة الوردية….
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 9:18 م
الأم الفاضلة ام ابراهيم جزاك الله خير على كل كلمة وكل حرف وان شا الله هذه الكلمات تنزل في ميزان حسناتك يوم القيامة فعلا والله الحق على الاباء والأمهات هم المربين ربما لن ازيد على كلامك الكثير لأنك وفيت وكفيت ولكن ن يكفي ان نقول ان اابناء هم الاخلاق والصفات التي للاباء فعندما يرى اباه يهين جده ويذهب به الى دار الهعجزة مثلا لن يفكر هو بأن يسكنه في بيته بعد الزواج..وقيسي كل الاشياء الاخرى بنفس النموذج..
هي والله مشكلة صارت ظاهرة في عالمنا المسلم وللاسف.
ولكني اخاف كثيرا من “الجزاء من جنس العمل” لذلك الواحد الحمد لله منا الذي دل على الخير لا يحتاول الا ان يكون لينا هينا مع اهله..
أسأل الله الهداية للجميع وجزاك الله خيراً..
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 10:43 م
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أمي الغالية أم ابراهيم
طرحت موضوعا غاية في الأهمية, قد نقول أننا أصبحنا نعيشه كل يوم, ألا و هو عقوق الوالدين,
لن أضيف أسبابه و لا كيفية معالجته, لأنك جازاك الرحمان كل خير كفيت ووفيت , بل سأقول أني متفقة معك في كل حرف,
أبدا لن نصدق أن عائلة أو والدين ربوا أبنائهم منذ نعومة أظافرهم على التقوى و الإيمان, وعلى حب الله و رسوله الكريم عليه أفضل الصلوت و السلام, لا يمكن أن نجده الأبناء يعقوا أبائهم في هذه الحالة
الأبناء يا إخوتي كالنبتة, يلزمها السقي و الإعتناء بها كي تعطي ثمارا نافعة,
الأبناء في حاجة لنا, في حاجة للإعتناء بهم, للأخد بيدهم, يلزمهم معرفة الله حقا, أو تتصورون إخوتي, أخواتي, أن الإبن أو البنت التي تعرف الله حق المعرفة, و التي تعرف أن الله أمرنا بالإعتناء بابائنا و طلب رضاهم, تتصورون أنهم سيفكرون في يوم من الأيام بفعل ما لا يرضيهم
لا و ألف لا, قد نجد أبناء يصبرون و يكتمون كل ما يجري لهم في داخلهم, لسبب واحد هو إرضاء والديهم , بكل الطرق
أسأل الله تعالى أن يعيننا على بر والدينا, و أن يعيننا على تربية أبنائنا كما يجب
غاليتي أم ابراهيم, أسأل الله تعالى أن يحفظك و يرعاك و يسعدك في الدنيا والاخرة
ابنتك و محبتك في الله رجاء
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 10:47 م
أردت فقط أن أرجع إلى كلام الأخت abeer, عندما تكلمت عن الأصدقاء
أخيتي الفاضلة عبير, لو كان الأبناء تربوا تربية صحيحة, لو كانت الأم جد مقربة لإبنتها, و لو كان الأب جد مقرب من ابنه, لما احتاجوا لهذه الصداقة
قد تقول أن الصداقة ضرورية, لكن هذه أيضا تدخل في إطار التربية السليمة,فالإبن, أو البنت الذين تربوا جيدا, سيقدرون أن يفرقوا بين الصديق الصالح و السيء, و حتى إن لم يقدروا, فسيطلبوا استشارة والديهم في ذلك, في اختيار الصديق المناسب لهم
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 10:53 م
الفراشة الوردية حياكم الله
أهلا وسهلا بك أخيتي في كل آن.
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 10:55 م
بنيتي الحبيبة أم مصعب حياك الله و بياك ,
أشكرك جزيل الشكل على إثرائك للموضوع بوركت حبيبتي .
أسأل العلي القدير أن يوفقك و يسدد خطاك .
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 10:58 م
بنيتي الحبيبة رجاء حياك الله و بياك
أسعدني إثراؤك للموضوع بوركت حبيبتي .
أسأل العلي القدير ان يسعدك في دنياك وآخرتك إنه جواد كريم .
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 11:02 م
الحبيبة رجاء أما عن ردك على تعليق الأخت عبير فأضم صوتي إليك هذا ما يحصل في غالب الأحيان .
اللهم أصلح ذرياتنا وأعنا على بر الوالدين إنك جواد كريم .
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 5:53 ص
والله كلامك كله جميل
لازم الأباء يعطوا الأبناء حقوقهم
لكى يعطيهم الأبناء حقوقهم
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 7:29 ص
الأخ احمد ثروت حياكم الله
تشرفت بزياتك اخي و بتعليقك
أسأل العلي القدير أن ينفع بكم الإسلام و المسلمين إنه جواد كريم .
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 11:47 ص
الأخت الكريمه —–
إسمحى لى بالتعقيب على كلام الأخت رجاء وأقول لها: نعم يا أختى الكريمه المفروض والطبيعى أن يكون الوالدين أول أصدقاء لأبنائهم و أنصح الناصحين لهم فى إختيار أصدقائهم و أتفق معك فى أن التربيه السليمه { المفروض } أن تحمى الأبناء من الوقوع فى براثن أصدقاء السؤ —- ولكنى عايشت بنفسى أسر كريمه متدينه أبنائها أخلاقهم على أفضل ما يكون ومشهود لهم بالتفوق والتدين والاحترام ولكن للأسف حين دخل شياطين الأنس من أصدقاء السؤ فى حياتهم الهانئه قلبوها رأسا على عقب ومهما حاول أهلهم نصحهم وإرشادهم للصواب زادوا فى غيهم فعقوا آهلهم وهدموا حياتهم وبعد أن كانوا مثالا يحتذى أصبحوا عبره —- وأقول لكى أختى الكريمه أننا للأسف فى هذا الزمن لم نعد نربى أبنائنا وحدنا فنحن لا نعيش فى جزيره بمفردنا ولكن المجتمع كله يساهم وبشكل كبير فى هذه التربيه — يزرع الأهل فى نفوس أبنائهم فضائل الحق والصدق والتعاون والتدين ويخرجوا للمجتمع ليجدوا الكذب والغش والأنحلال ويقع الصدام وتكون الغلبة للأقوى وليس الأحق . فألله يا منصر الضعفاء ومعين المحتاجين قنا شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا و أرحمنا وأغفر لنا إنك على كل شئ قدير.
عذرا للأطاله —- وشكرا لك
تحياتى
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 4:17 م
أختي عبير أنا متفقة معك في ما قلت , لكن أذكرك أن هذه حالات استثنائية, أما في الغالب, التربية الحسنة, تخرج أبناء صالحين, فالتربية هي أساس كل شيء أختي,
دمت في حفظ الله و رعايته
أختك رجاء
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 4:43 م
السيده الفاضله الأديبه “أم ابراهيم”
هذا الموضوع قيم جداً بلا نقاش من حيث أهميته في مجتمعنا العربي ومن حيث مكانته داخل أمتنا المسلمه؟ وأيضا دوره ووجوده من حيث المقارنه مع الدول والمجتمعات الغير الأسلامية؟
سيدتي الفاضله…..مشاركتي معاك من حيث أين السبب في عق الوالدين؟
أظن والله أعلم السبب الأكبر هو البيت؟ إن كان هذا البيت صالحاً ومسلماً بكل المعايير التربوية والأخلاقية وخصوصاً لو كان أغلب الأبناء من الإناث؟ أظن هنا تكمن الصعوبه في تكوين أخلاق وصفات البنات؟ وطبعا أنا مؤمن والحمد الله أنه لا يوجد فرق ما بين البنت والولد؟ ولكن أذكر هذا الأمر لصعوبة الأنفتاح هذه الأيام على الكثير من المنافذ الملوثه؟
أرجع للموضوع وأقول إن البيت هو السبب الرئيسي لتربية الأبناء من بث فيهم روح الأسلام وأخلاقه ومعالمه وقيمه وسيرته وسننه وقصصه القيمه؟ حتى نخرج بالفعل أبناء صالحين يعرفون ما عليهم وما لهم تجاه أنفسهم وتجاه الوالدين من إحترام وإهتمام وواجبات.
نادراً ما نسمع عن بيت مسلم خرج منه أبناء غير صالحين؟ ويجب أن لا نعتبر هذا الأمر قاعده إن وجد؟
وهناك سبب أخر وهو دور الوالدين تجاه أبنائهم من حيث التربيه الصالحه والأهتمام بهم وبمطالبهم ورعايتهم بحنان الأب والأم؟ وأن لا نتركهم عرضه للشياطين والطريق العام بكل ما به من صالح وطالح؟
والسبب الأخر هو دور التعليم والتربيه من حيث دور المعلم والمدرسه لخلق أبناء صالحين بمفاهيم اسلامية وثقافه عامه وخاصه بكل الأمور.
وبالختام أتمنى من كل الأبناء احترام الوالدين لأن هذا الأمر واجب وفرض على كل ابن وابنه.
وايضا أتمنى من الأباء الأهتمام بأبنائهم وبصحتهم وبتعليمهم وتربيتهم التربية الأسلامية الصالحه.
ولله الحمد والشكر
أشكرك أختى العزيزه ووفقك الله
الفلاح الأسمر
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 5:12 م
موضوع قيم وجهد مبارك تشكرين عليه …الأسباب عديدة كما ذكرت منها ما يتحمله الوالدان ومنها ما يتحمله الأبناء وبتأكيد البيئة التي نشأ فيها الأبناء لها تلعب دور كبير ….وفي الأخير الهداية بيد الله وحده فكم نرى أبناء عاقين بالرغم من أنهم نشأو وتربوا على أكمل وجه …..وللتذكير أن عقوق الوالدين من الأمور التي يعاقب عليها الله سبحانه وتعالى في الدنيا قبل الآخرة ومن هنا نوجه دعوة لكل أم وأب ابتلوا بعقوق أولادهم لهم أن يعودوا إلى ماضيهم ويروا كيف كانوا يعاملون هم والديهم ………جزاك الله خيرا …..كل الود
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 6:06 م
أختي الفاضلة
ماشاء الله تبارك الله
عندما قرأت موضوعك أعجبتني جداً مقولتك ( فهيا بنا نضع يدنا على الجرح ونفتش عن الأسباب لعلنا نتوصل إلى سبل الوقاية قبل أن نفكر في علاج الظاهرة )
فالسعيد من وعظ بغيره
للأسف وقفت على ثلاث مشكلات من العقوق ، وعند التقصي وجدت أن السبب المشترك هو ( عدم بر الوالدين )
كذلك وجدت للأسف مشكلتين من هذه الثلاث أن والد الأبناء كان يهتم بوالدي زوجته أكثر من والديه والسبب في ذلك حرص زوجته على أن يقوم ببر والديها والتغاضي بشكل مباشر أو غير مباشر ، بقصد أو بدون قصد بوالديه ، مما نتج أبناءً غير بارين بأباءهم .
تحياتي ودعواتي لك أمة الله
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 9:50 م
العزيزة
ام ابراهيم
شكرا لك على هذا الموضوع الهام والحيوى وطبعا الاجابة ببساطة يعق الاولاد اباؤهم لانهم بعدوا عن الله والدين
ثانيا اشكر لك تعليقك على تعليقى فى مدونة ابن الاسلام واتمنى ان نتواصل
ادعوك للتكرم بزيارة مدونتى للاطلاع على موضوعى الجديد
من المسؤل عن تدريبنا على المعارضة وارجو ان نالت المدونة رضاك ان تصوت لصالحها من بين افضل 100 مدونة ولك كل الشكر فى انتظارك
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 10:20 م
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
أمابعد:
فإني أرى أسباب كثيره لكن من أهمها البعد عن الدين
مجالسة رفقاء السوئ والعياذ بالله
والأهم من ذلك كيف كنت معاملتك لوالديك فكما تدين تدان
اسأل الله العظيم أن يرزقنا البر بوالدينا إنه سميع مجيب
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 11:08 م
الأخ الفاضل الفلاح الأسمر حياكم الله
أشكركم جزيل الشكر على مشاركتم و إثراءكم للموضوع .
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 11:12 م
الحبيبة ربا الياسمين حياكِ الله.
أشكرك جزيل الشكر على طيب المرور وإثراءك للموضوع
نفع الله بك الإسلام و المسلمين و أسعدكِ ربي جل في علاه بالدارين إنه جواد كريم .
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 11:46 م
أخي الفاضل أبو مشعل حياكم الله
بارك الله فيكم أخي الكريم .
و أود أن أقف معكم على قولكم :
” للأسف وقفت على ثلاث مشكلات من العقوق ، وعند التقصي وجدت أن السبب المشترك هو ( عدم بر الوالدين )
كذلك وجدت للأسف مشكلتين من هذه الثلاث أن والد الأبناء كان يهتم بوالدي زوجته أكثر من والديه والسبب في ذلك حرص زوجته على أن يقوم ببر والديها والتغاضي بشكل مباشر أو غير مباشر ، بقصد أو بدون قصد بوالديه ، مما نتج أبناءً غير بارين بأباءهم . ”
صدقتم أخي الكريم , غالبا هذا ما يحصل ؛ أن يصير العقوق دين يؤديه جيل بعد جيل إلا من رحم الله طبعا .
و كذلك سوء فهم الرجل للمودة بينه و بين زوجته , فمنهم من يجعل مودته لزوجته سبيلا لعقوق والديه فيغضب والديه لتسعد زوجته باهتمامه بوالديها على حساب والديه .
ولو كانت عاقلة هذه الزوجة لما رضيت بذلك لأنها سوف تجني ثماره في المستقبل القريب .
الله المستعان .
أخي الفاضل إنه ليسعدنا أن نرى الزوج يصل أهل زوجته و يساعدها على بر والديها و هذا من حسن العشرة .
لكن !!! لكن !!! ثم لكن!!!!…… نود أن يبدأ ببر والديه أولا لأنهما إن رأوه أو سمعوا أنه يهتم بوالدي زوجته وهما لا يحظوا بنفس الإهتمام فوالله سوف يقع في نفسيهما شيء عليه و هذا أمر خطير نسأل الله العفو والعافية .
للأسف قد تتدرع الزوجة ببعض الأسباب الحقيقية أو الكاذبة لإبعاد الزوج عن أهله وخاصة والديه متوهمة أنها تسعد بعيداً عنهما ؛ لكنها و الله تـُجهز لمستقبلها فكما تدين تدان .
فلا سعادة مع معصية الله عز وجل , و على الزوجة أن تساعد زوجها على طاعة الله و ليس أن تصرفه عن ذلك , لاحول و لاقوة إلا بالله .
قد يكون في أهل الزوج غيرة أو حسد و هذا أمر جد طبيعي لكنه ليس مبررا كي تجعله يبر والديها و يـُهمل والديه و لو كان فيهما نقص يظل حقهما قائم و لا يسقط .
و لهذا الزوج نوجه كلمة أترضى أن يُفعل بك ذلك ؟؟؟
و ذاك ما سيحصل إن لم تستدرك نفسك ….!!!!
فاتقوا الله عباد الله و أعطوا لكل ذي حق حقه فمنهجنا بيّن الحقوق كلها فلا تتبعوا هوى النفس و تضيعوا حقا على حساب آخر .
و قد رأيت من الصالحات أمر يُثلج الصدر و يُثبت بأنه ما زال في الأمة خير كثير .
بحيث مع قسوة أهل الزوج و غضبه من أهله . تأمره أن يُحسن لهم بل و تُحسن لهم ابتغاء مرضاة الله حتى يلين أهل الزوج لها و لو بعد امد طويل .
فالصبر مفتاح الفرج .
و والله سمعتُ بأذني من حماة قاسية بعد 10سنوات من زواج ابنها و مداومة زوجته على برها و دعم زوجها في بر أمه رغم ما يصدر منها , سمعتها( الحماة) تقر بصبر زوجته و طيبتها و خلقها و….. بل و تعترف بأن ابنها بعد زواجه صار بارا بها أكثر من الأول .
سبحان الله .
بحيث لم يقبل رأسها قط قبل زواجه ( باعترافها) و لم يكن يجلس معها و ….و كأن تلك عاداتهم !!!! لكن الزوجة غيرتْ مسار حياته مع والدته إلى الأفضل رغم معاناتها من قسوة أمه و أخواته عليها …!!!.
وكما يقال المؤمن كالغيث أينما حل نفع .
شكر الله لكم أخي الفاضل .
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 11:51 م
الأخ حسن توفيق حياكم الله
أشكرك أخي الفاضل على مرورك الطيب و إثرائك للموضوع .
و أما عن تعلقي على ردك أخي الفاضل في مدونة ابن الإسلام فقد وقفت معكم على واقع مر لا نستطيع إنكاره .
الله المستعان … الله المستعان .
و اما عن زيارة إدراجكم و التصويت فبإذن الله سوف يحصل في القريب .
وأتمنى أن يظل التواصل بين المدونتين قائما بفضل الله حتى نستفيد من بعضنا .
نفع الله بكم الإسلام و المسلمين .
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 11:54 م
nas421 حياكم الله
صلوات ربي و سلامه على الحبيب محمد و على آله وصحبه اجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أشكركم جزيل الشكر على المرور الطيب و إثرائكم للموضوع .
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 1:19 ص
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الاستاذة الفاضلة ام ابراهيم
ام موضوع تربية الاطفال موضوع جد هام ولا يسعني الا ان اقول لك ان تنشئة الطفل بالتعليم والتربية الايمانية والعبادية تعده ليكون انسانا صالحا يقوم بحق الله وحق نفسه وحق اسرته وحق المجتمع كله لان نشاته على طاعة الله وطاعة رسوله وقيامه بالعبادات التي يقدر على ادائها من صغره تورثه التقوى ولو ان الاسر اهتمت بتربية ابنائها وتعليمهم وتنشئتهم على طاعة الله وطاعة رسوله مع الاخلاص والتجرد لله لكان لاولاد المسلمين شان في نشر الخير والطمانينة بين البشر في مشارق الارض ومغاربها كما كان لاسلافهم في العصور السالفة …اتمنى ان اكون قد اوصلت فكرتي ونالت اقبالا ..
اشكرك اختي الفاضلة على هذا الطرح الجميل الذي استفاد منه العديد من الاخوة والاخوات وجزاك الله كل خير ..
اختك شهرزاد الاندلسي
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 2:47 ص
أخيتي شهرزاد حياك الله و بياك
تشرفت بزيارتك و مشاركتك و أسعدني إثراؤك للموضوع أسعدكِ ربي جل في علاه بالدارين إنه جواد كريم .
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 5:48 ص
السلام عليكم
ادعوكم للمشاركة في ادراجي الجديد
روح الايمان
بارك الله فيكم
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 12:59 م
أختي أم إبراهيم :
أردت فقط أن أقول لكِ أسعدك الله بكل الخير والرضا وتقواه في السر والعلن … وأدعوه بأن ينير وجهك بنور اليقين لتلقيه يوم الدين وضّاءة وتسعدين برؤية وجهه الكريم.. اللهم آمين آمين آمين…
والله من وراء القصد …
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 4:37 م
هذاي الناتيج جايه منهم لانهم هم المربون
ابراهيم الاهدل
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 5:14 م
نونر نور حياك الله
سوف ازوركم اليوم بإذن الله عز وجل .
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 5:15 م
انا لحياة حياكم الله
و لكم بالمثل .
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 6:16 م
أختي الكريمة أم إبراهيم :
السلام عليكِ ورحمة الله وبركاته …
لقد علمت اليوم كيفية حل المشكلة عندما أخبرني الأخين مازن شما وفايز النشوان بأنه يجب إلغاء التثبيت لتظهر الإدراجات بترتيبها الطبيعي … وكان على إدارة مكتوب أن تنبه لذلك حتى لا نحتاس مثلما حدث معي ، فقد أعدت الإدراج أكثر من عشرين مرة ولم أفلح .. وكان اعتقادي بأنها مثل كل مرة لأن ذلك كان يحدث من قبل أيضاً …
المهم ، قدّر الله وما شاء فعل … وإن شاء الله مع الإدراج القادم صباح الأحد (إن شاء الله) سألغي تثبيت كافة الموضوعات … مع الاحتفاظ بتعليقات كل حلقة على حدة مثلما فعلت مع الحلقة السادسة التي نقلتها لأسفل المدونة ومعها تعليقاتها …
وأدعو حضرتك لإدراجي حق الزوج/ الحلقة السابعة… لأن تعليق حضرتك يثري التعليقات وأعتز به كثيرًا …
والله من وراء القصد …
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 6:32 م
الغالية أم إبراهيم وبراءة
السلام عليكم أولا أشكرك على الزيارة والدعوة .
إيــــــــــــــــــــــــه ياأم إبراهيم متى يستوي البنيان تمامه ……..إذا كنت تبني وغيرك يهدم
تألمت كثيرا وأنا أقرأ عنوان على جريدة من الجرائد اليومية : 18 شهرا حبسا نافذا لشاب إعتدى على والده المتهم يبلغ من العمر 20سنة بطال من ذوي السوابق العدلية توبع هذا الأخير بتهمة ضرب الأصول والسكر العلني وتخريب أموال الغير .
أضع يدي مع يدك على مرض العصر ألا وهو عقوق الوالدين
لقد ذكرت أسباب كثيرة أدت للعقوق وأولها التربية السيئة , أوافقك الرأي فيما ذكرت وأختلف معك في الترتيب الأولي لهذه الظاهرة الغريبة
-1/ أرى أن أول سبب يؤدي للعقوق هو أكل الحرام بأنواعه حتى لو خرج العامل من عمله قبل وقت الخروج ولو بدقائق معدودات , (كل لحم نبت من حرام فالنار أولى به )
يروى أن إحدى الصالحات كانت توصي زوجها كلما أراد الخروج من بيته صباحا تقول له : ( يا هذا إتق الله فينا فإننا نصبر على الجوع ولا نصبر على النار )
-2/ جاءتني إحدى السيدات تشتكي من سوء معاملة بنتها لها ولأبيها فسألت الأم ماذا تعملين ؟ قالت : موظفة . وزوجك ماذا يعمل ؟ قالت : موظف أيضا وأين تتركي إبنتك ؟ قالت :عند الجارة .فقلت لها بصريح العبارة : حافضت على وظيفتك , وأضعت فلذة كبدك
-3/ هذه النقطة أعدها أنا شخصيا أن الكثير من العقوق ماهو إلا نتيجة كما تدين تدان
يحكى أن رجلاً كان له أب مريض مرضاً أقعده حتى أنه كان لا يستطيع أن يقوم من مكانه إلا إذا ساعده إبنه فى ذلك وكان هذا الإبن يزداد يوماً بعد يوم كرها وضيقاً من مرض أبيه الذى بات يرهقه واستيقظ ذات يوم وهو عازم على فعل فعلة ما ظن يوماً ان يفعلها , فقد حمل والده المريض على ظهره إلى خارج القريه وهَمّ أن يلقيه على جانب الطريق حتى يستريح من خدمته ومرضه ولكن الأب قال له يا بنى ليس على هذا الجانب من الطريق بل فى الجانب الأخر فقد ألقيت جدك فى نفس المكان منذ 60 عاماً”
وصور العقوق كثيرة ، منها :
1- إبكاء الوالدين وتحزينهما بالقول والفعل .
2- نهرهما وزجرهما ، ورفع الصوت عليهما ، والتأفف من أوامرهما .
3- العبوس وتقطيب الجبين أمامهما ، والنظر إليهما شزراً.
4- الأمر عليهما ، وترك الإصغاء لحديثهما ، وشتمهما
5- ذم الوالدين أمام الناس ، وتشويه سمعتهما .
6- المكث طويلاً خارج المنزل مع حاجة الوالدين وعدم إذنهما للولد في الخروج .
7- تمني زوالهما ، أو إيداعهم دور العجزة .
8- البخل عليهما والمنة وتعداد الأيادي .
9- انتقاد الطعام الذي تعده الوالدة .
10- إدخال المنكرات للمنزل ، أو مزاولة المنكرات أمامهما
11- التعدي عليهما بالضرب ، أو قتلهما عياذاً بالله .
12- تقديم طاعة الزوجة عليهما .
13- إثارة المشكلات أمامهما إما مع الأخوة ، أو مع الزوجة
14- كثرة الشكوى والأنين أمام الوالدين .
المعذرة على التطويل وذلك راجع لأهمية الموضوع بارك الله فيك وجعلك لنا قدوة
وأعانك الله على تربية أبنائك تقبلي
تحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 8:45 م
الأخ الفاضل ابن الإسلام حياكم الله
الحمد لله ان وجدت حلا للمشكل .
تستطيع أخي الكريم أن تلغي التثبيت دون انتظار الأحد من تعديل ا لإدراجات في ثواني معدودات وترجع التعليقات مع إدراجها .
حتى تظل السلسلة منظمة و يستفاد منها أكثر بإذن الله عز وجل .
والخير فيما اختاره الله .
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 9:10 م
الأخ الفاضل لفقير أحمد حياكم الله
أخي الكريم تشرفت بإثرائكم للموضوع أسأل العلي القدير أن ينفع بكم الإسلام و المسلمين .
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 9:11 م
الأخ ebrahim959 شكرا لكم .
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 5:38 ص
اختى الفاضله / ام ابراهيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم اصلح حال اولادنا .
مدونتك ممتازه وادراجك هايل.
اللهم ذيدها ايمان وذيدها علما .
ادعوكى للمشاركهه فى ادراج ((طلاقة قدرة الله )) و ادراج ((الحقونا ))
يهمنى رأيك وشكرا
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 7:42 ص
يشرفنا ان نرسل لكم
(( دعوة خاصة))
نرجو التكرم الاطلاع علي نقد رقم 7 الخاص بجارة البحر
و ابداء الملاحظات التي ترونها
مع وعد برد الزيارة اليكم و التعليق لاحقا لديكم
مودتي
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 2:03 ص
شكراً على هذا الموضوع
اتحفتنا به فعلاً
موضوع حساس يحتاج الى كتاب رائعين للابداع
به مثلما ابدعت به انت.
وفقك الله اختي ام ابراهيم
….اختك الفراشة الوردية….
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 2:33 ص
السلام عليكم ورحمة الله
غاليتي ام ابراهيم..
وضعتي اللوم كله على المادة والمال خاصة…
ووالله أن هناك الذي يعق والداه وهو معدم لايملك قرش بل أنه ينتمي الى عائلة فقيرة ومتواضعة جدا جدا..وليس كل من يملك المادة يفتقد الاحترام ويعق والداه..
أعلم أنك تتحدثين عن البعض ..لكن ..لنكن منصفين فليس المال وحده السبب في عقوق الوالدين بل قد يكون الحرمان أيضا سبب لثورة مستقبلية عنيفة من الولد لوالده والدليل ماذكرته من قصة عمر رضي الله عنه مع الشاب الذي قال أن أباه لم يختر والدته ولم يسميه اسما حسنا..
فللأسف حال الأغلب إما يسار وإما يمين فلا مكان للوسط..
بك وبه وبها وبي ننهض بمجتمعاتنا ان شاءالله ..,تعق المسؤلية الكبيرة على المدرسة فحتى ان كان الوالدان كفار فيجب معاملتهما بالحسنى …
ربِ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والدي وأن اعمل صالحا ترضاه وارحمهما كما ربياني صغيرا..
جزاك الله خير..
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 2:43 ص
السلام عليكم
جميل ما كتبت
واصل و بالتوفيق
أدعوك لزيارة مدونتي الجديدة و التوقيع بافكار أو نصائح أو ما تجود به نفسك من فائدة للجميع
بوركت و جزاك الله خيرا
نفع الله بك الإسلام و المسلمين
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 7:43 م
الأخت الفاضلة
الانسان يحصد مازرع
فاذا ما اعتنى بررعة ورعاة رعاية من طيب الحلال , أوتى ثمرة
واذا ما اهملة وتركة , أوتى خبثة
والله لا يضيع أجر المحسنين
وفى الحديث الشريف قال رسول الله صلى الله علية وسلم :
بروا آ بائكم , تبركم أبنائكم .. أو كما قال
والله يهدى الصالحين
بوركتم
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 2:22 ص
الأخ الفاضل يوسف رضا جاد حياكم الله
تشرفت بزيارتكم و بتعليكم .
و بالنسبة لمدونتكم سوف أزورها قريبا بإذن الله عز وجل .
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 2:24 ص
فريق النقد الأدبي حياكم الله
شكرا لكم
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 2:26 ص
الفراشة الوردية حياك الله وبياك
تشرفت بزيارتك و أسعدني تعليقك أسعدك ربي بالدارين إنه جواد كريم .
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 2:29 ص
نورة العبد العزيز حياك الله و بياك
تشرفت بزيارتك و أسعدني تعليقك الذي أراه منسجما مع الطرح كما ذكرت .
أسأل العلي القدير أن يسعدك بالدارين إنه جواد كريم .
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 2:32 ص
لطيفة حياكم الله
تشرفت بزيارتك و أسعدني تعليقك أسعدك ربي بالدارين إنه جواد كريم .
وسوف أزورك قريبا بإذن الله عز وجل .
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 2:33 ص
الخ الفاضل مستور عبد الله حياكم الله
تشرفت بزيارتكم وبتعليقكم شكر الله لكم .
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 3:16 ص
كتاب أحدث ضجة في الأوساط المغربية
الأخطاء الستة للحركة الإسلامية بالمغرب
بيـن
الدكتور أحمد الريسوني و الدكتور فريد الأنصاري
الـمـلــف الكـامــل
على مدونــة : عابر سبيل
http://www.adraoui.maktoobblog.com
ننتظر زيارتكم
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 11:24 ص
الأخ محمد حياكم الله
كان بودي لو تشاركوننا في طرحنا بما تيسر لكم .
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 1:35 م
اختى الكريم ام ابراهيم
اول مرة امر على مدونتك والحمد لله لم اكن مخطأ
موضوعك قيم قديم حديث فى نفس الوقت وهو يشير الى التربية ودورها فى تكوين المرء
والتربية ليست فقط لطاعة الوالدين بل هى منهاج لتخريج شباب قادرون على مساعدة مجتمعاتهم ورعاية حقوقه
ومن الملاحظ فى عصرنا الحالى ان غالبيتنا بلا استثناء مقصر كما تفضلت فلو احسن الام الاب تربية اولادهم ما كن حالنا اصبح هكذا….
والمطلوب كما تفضلت ان نحسن الى اولادنا ونربيهم على الحرية والاختيار والاخلاق الكريمة غهى السبيل الى جعل ابناء اليوم اباء الغد اناس محترمون يفيدون اهلهم ومجتمعاتهم
تحيتى لك
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 4:07 م
الأخ أيمن مصطفى تشرفت بزيارتكم لمدونتي المتواضعة .
ولا يفوتني أن أشكركم جزيل الشكر على إثرائكم للموضوع .
يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 2:55 ص
نعم اخيتي الغالية فلتربية الوالدان عامل في عقوق ابناءهم لهم بل هو عامل اساسي
وتري دائما الوالدان يلومون ابناءهم جاهلين خطرهم الاكبر الذي تسبب في عقوق ابناءهم لهم
علينا بالرجوع السليم للشريعتنا السمحة
رزقنا الله واياكم بر اباءنا وبر اباءنا بنا
الغالية ام ابراهيم لاحرمت اجر طرحك القيم المهم الذي لامس شغاف قلوبنا
شكر الله لك
يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 7:52 ص
بنيتي الحبيبة زهراء أسعدني مرورك الطيب و مشاركتك المفيدة التي أثرت الموضوع أسعدك ربي بالدارين غنه جواد كريم .
يوليو 5th, 2007 at 5 يوليو 2007 12:18 ص
الأخت ام ابراهيم .. جزاك الله خيرا.. كلامك صحيح ولكن هناك تساؤل يحيرني..؟
اذا انشأ الطفل نشأة صحيحة وحفظ كتاب الله .. ولما يصل لسن 17 يتغير سلوكه
يبدأ بلانحراف .. لماذا
يوليو 7th, 2007 at 7 يوليو 2007 7:12 م
الاخت ام ابراهيم الفاضلة
موضوع عقوق الوالدين موضوع من علامات الساعة الكبرى. فاذا اخذ الاباء الاسباب في حسن التربية كما في فعل نوح عليه السلام مع ابنه فالانبياء ادوا الرسالة لكل الناس وخيركم خيركم لاهله ولكن قال الله تعالى (انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح)
فبعد الاخذ بالسباب لا مسؤولية امام الله ولا امام النفس
والرسول صلى الله عليه وسلم نبانا ان من علامات الساعه يبر الرجل صديقه ويعق اباه ويبر الرجل زوجته ويعق امه وهذا ما نراه في هذه الايام وبكثرة للبعد عن التقوى وعن الله ومراقبته
ووسائل الاعلام لها دور كبير في عرض النماذج من العاقين وكانه الاصل في الحياة ومن خلال دعوتي اسمع دائما عن العقوق بنات واولاد ولا بد من اعادة مناهج التربية الاسلامية الى ما كانت عليه في تربية الاولاد والا لازدادت الظاهرة ولات حين مناص ولا حول ولا قوة الابالله
يوليو 9th, 2007 at 9 يوليو 2007 10:10 م
الأخ الفاضل باسل حياكم الله
” هناك تساؤل يحيرني..؟
اذا انشأ الطفل نشأة صحيحة وحفظ كتاب الله .. ولما يصل لسن 17 يتغير سلوكه
يبدأ بلانحراف .. لماذا ”
الجواب على سؤالكم هذا هو ان هذه الحالة شاذة ولا يقاس عليها غالبالكن لا بأس لو تطرقنا لها :
غالبا الذي ينشأ في جو سليم لا ينحرف لكن إذا انحرف يسهل تقويمه بإبعاده على الجو الذي أدى إلى انحرافه ؛ صديق أو ابن عم , او ابن خالة أو عم او خال …..وهذه مسؤولية الوالدين .
وإذا قام الوالدين بالواجب كما يرضي الله عز وجل ثم انحرف الولد فقد انحرف ابن سيدنا نوح عليه السلام و قال الله عز وجل لنوح (انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح)
.
الله المستعان .
اللهم أصلح ذرياتنا و ذريات المسلمين .
يوليو 9th, 2007 at 9 يوليو 2007 10:23 م
الأخت خولة العابدين حياك الله
أسعدني إثراؤك للموضوع أسعدك ربي بالدارين .
يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 9:27 م
أم إبراهيم
لن أقول سوى ” إني أحبك في الله ”
حفظك الله و بارك في قلمك و فكرك
يوليو 12th, 2007 at 12 يوليو 2007 11:41 ص
قلم طموح حياك الله
أحبك الذي أحببتيني فيه .
شكر الله لك طيب المرور .
يوليو 12th, 2007 at 12 يوليو 2007 10:33 م
أختي الغالية
ما هي طريقة تثبيت المواقع المفضلة لديك في المدونة ؟ أريد أن أثبت الوصلات الخاصة بي في مدونتي ، و لم أتمكن من ذلك !
أعتذر لسؤالي في هذا المكان لكني حاولت مراسلتك و لم يعمل الرابط !
أعتذر على الإزعاج
يوليو 12th, 2007 at 12 يوليو 2007 10:35 م
المجهول = قلم طموح
لا أعلم للم لم يظهر اسمي!!
أزعجتك مجددا …. أعتذر :/
يوليو 12th, 2007 at 12 يوليو 2007 11:33 م
قلم طموح حياك الله
” ما هي طريقة تثبيت المواقع المفضلة لديك في المدونة ؟ أريد أن أثبت الوصلات الخاصة بي في مدونتي ، و لم أتمكن من ذلك ! ”
عند تسجيل الدخول لمدونتك تطهر لك عدة عناوين في الشريط انقري على الإدارة تظهر لك الوصلات انقري عليها وتوكلي على الله .
أعتذر لسؤالي في هذا المكان لكني حاولت مراسلتك و لم يعمل الرابط ! ”
فعلا قد كان البريد بمكتوب معطلا هذا المساء .
و لاداعي للإعتذار لم أنزعج أبدا , واهلا و سهلا بك أخيتي .
وفقك الله و سدد خطاك .
”
يوليو 12th, 2007 at 12 يوليو 2007 11:35 م
قلم طموح أهلا بك
” المجهول = قلم طموح
لا أعلم للم لم يظهر اسمي!!
أزعجتك مجددا …. أعتذر :/ ”
أكيد هناك مشكل راسلي الإدارة لو استمر المشكل معك , أتمنى ان يكون عابرا .
سدد الله خطاك و وفقك لطاعته و رضاه .