براءة الطفولة و التربية الجنسية
كتبها وفاء النجار ( أم إبراهيم ) ، في 13 يوليو 2007 الساعة: 21:53 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعاليمن وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
التربية الجنسية جزءٌ لا يتجزأ من حياة الطفل . تبدأ منذ أول يوم يولد فيه الطفل بحيث يجب مساعدة الطفل على تقبل جنسه الذي ينتمي إليه ذكراً كان أم أنثى بعض الأباء أو الأمهات( أو كلاهما) يكتئب إذا كان المولود أنثى فيتعاملون معها كذكر أو بتضجر أو العكس . بعضهم ينتظر أنثى فإن جاء ولد عاملوه كالأنثى و تصرف الوالدين يجعل الطفل في تناقض بين جنسه الأصلي وبين ما يَفرضه عليه المحيط مما يُخل بتربيته .
حين يكتشف الطفل الفرق بين الجنسين ( هذا يحصل غالباً حوالي ثلاث سنوات) ليس علينا أن نصدمه اسكت هذا موضوع مقفول , وحين يلمس الطفل عضوه التناسلي نهدده إما أن تكف عن لمسه وإما سوف تعاقب وحين يلاحظ صدفة طفلاً من الجنس الآخر يغير ملابسه أو يستحم فيقارن بين عضوه وعضو الطفل من الجنس الآخر وإن كان قريباً حاول لمسه علينا ألا نصرخ في وجه الطفل ونقمع ابعد ابعد حرام حرام…!! , نعم حرام لكن لابد أن نعلمه بهدوء , نكلمه عن الحياء وأن من يستحي لا يلمس عضوه أو عضو غيره أمام الناس ماذا يقولون عنا ؟ , وأول من يُستحيى منه هو الله الذي خلقنا وصورنا …
التربية الجنسية هي أيضاً اكتشاف للجنس الآخر, وهي اكتشاف للعلاقة بين المرأة والرجل وهذا الإكتشاف يكون سَـلـِساً في الأسرة التي تشمل على الذكور والإناث ( أولاد وبنات).
العلاقة بين المرأة والرجل أول ما يكتشفها الطفل تكون عن طريق والديه , إنهما أول زوجين يشاهدهما ؛ ولهذا تتفهموا إخوتي كم هو هام أن تكون هذه الصورة جميلة في أعين الطفل . عندما يلاحظ الطفل أن أمه وأباه يشكلان زوجين متفاهمين , متحابين , سعيدين فإن جزءاً كبيراً من التربية الجنسية يكون قد استوفى حقه . فكيف نوضح للطفل أن الحياة بين الزوجين هي حياة مودة ورحمة إذا كان يعاين غير ذلك . سوف تكون الصورة التي أعطيناه عن العلاقة بين المرأة والرجل تختلف عن الصورة التي تلتقطها عينيه صباح مساء على أقرب زوجين له .
وتترك التربية الجنسية المُعمقة لاستفسارات الطفل فتأتي تدريجياً على شكل ردود على أسئلة الطفل :
لماذا أنا لست كأخي ( أو كأختي) ؟
من أين يأتي الأطفال ؟
أين كنت قبل الولادة ؟
هل كنت بنتاً ( أو ولداً)عندما كنت رضيعاً ؟
…..
هذه أسئلة تفرض نفسها عندما يرى الطفل امرأة حامل أو يسمع حواراً عن الحمل أو الولادة أو وهو يحاوره أخاه ( أو أخته) البكر……
الأهم هو :
*لا تردوا على أسئلة الطفل بمغالطات تجعلكم تبدون كذابين أمامه فيفقد الطفل ثقته بكم , ولا تتوسعوا في الرد أكثر من اللزوم . قد ينسى الطفل ردكم ويطرح نفس السؤال بعد يومين أو ثلاث .
* لا تلتفوا وتتهربوا من الجواب : " أنت ما زلت صغير" أو " لا تستطيع أن تفهم ذلك حالياً " . هناك شرح مبسط لكل الأعمار ودون استثناء . وتجنبوا أن يبدوا عليكم الإحراج والإرباك بمجرد سماع أسئلته .
*لو أصبتم بالحرج, يمكن أن يتفهم وضعكم الكبير, لأنه ليس سهلا الكلام عن الجنس فبالأحرى حكاية قصص حوله ؛ لكن الصغير لن يتفهم ذلك !. ولو حصل وأصبتم بالحرج من سؤال ما فهناك حل مرحلي قولوا له : " حبيبي أمهلني فرصة , وذكرني بطرح سؤالك هذا علي فيما بعد حيث يكون معي وقت فسوف أجيبك بإذن الله" هذا يعطيكم وقت للتفكير في جواب مبسط . (*)
ما هو الإعتداء الجنسي على الطفل ؟
الاعتداء الجنسي على الطفل هو استخدام الطفل لإشباع الرغبات الجنسية لبالغ أو مراهق.
وهو يشمل تعريض الطفل لأي نشاط أو سلوك جنسي ويتضمن غالبا التحرش الجنسي بالطفل من قبيل ملامسته أو حمله على ملامسة المتحرش جنسيا. (**)
إحصاءات وأرقام :
تذكر بعض الإحصاءات التي أورتها وسائل إعلام ومراكز اجتماعية عديدة، إلى أن انتشار هذه الجريمة في المجتمعات باتت أمراً متزايداً، مشيرة إلى أن معظم الحالات تمّت على يد أقارب أو جيران أو معارف. على سبيل المثال، تذكر عيادة الطبيب الشرعي في وحدة حماية الأسرة بالأردن أن عدد الحالات التي تمت معاينتها خلال عام 1998 قد بلغ 437 حالة، شملت 174 حالة إساءة جنسية، كان المعتدي فيها من داخل العائلة في 48 حالة، وكان المعتدي معروفا للطفل الضحية (جار – قريب) في 79 حالة، وفي 47 حالة كان المعتدي غير معروف للطفل أو غريبا عنه.
وفي لبنان أظهرت دراسة صادرة عن جريدة "لوريان لوجور" أن المتحرش ذكر في جميع الحالات، ويبلغ من العمر 7- 13 عامًا، وأن الضحية شملت 18 فتاة، 10 أولاد تراوح أعمارهم ما بين سنة ونصف: 17 سنة، وأشار المؤتمر اللبناني الرابع لحماية الأحداث إلى ارتفاع عدد الاعتداءات الجنسية على القاصرين خاصة الذكور منهم على يد أقرباء لهم أو معتدين قاصرين.
وفي مصر: تشير أول دراسة عن حوادث التحرش بالأطفال في مصر أعدتها الدكتورة "فاتن عبدالرحمن الطنباري" -أستاذة الإعلام المساعد في معهد الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس- إلى أن الاعتداء الجنسي على الأطفال يمثل 18% من إجمالي الحوادث المتعلقة بالطفل، وفيما يتعلق بصلة مرتكب الحادث بالطفل الضحية أشارت الدراسة إلى أن النسبة هي 35% من الحوادث يكون الجاني له صلة قرابة بالطفل الضحية.
كما أكدت إحدى الدراسات التي قامت بها اللجنة القومية لمنع إيذاء الأطفال كما ذكرت جريدة الوطن السعودية أن هناك عشرات الآلاف من الأطفال الضحايا الذين يعانون من الصدمات النفسية الشديدة مدى الحياة نتيجة إيذائهم.
وقد تبين أن هناك 77% من هؤلاء المعتدين "آباء" للأطفال الضحايا، و11% من أقاربهم، وأن أكثر من 75% من المعتدين هم أشخاص معروفون للضحية تربطهم بالطفل علاقة قربى أو معرفة. والتحرش الجنسي أحد أنواع هذا الإيذاء.
أما في الغرب، الذي انتشرت عنده الإباحية الجنسية، والذي يريد البعض من مجتمعاتنا العربية والإسلامية أن يتبنى أفكار وأخلاقيات تلك الدول، فإن إحدى الدراسات صدرت في الولايات المتحدة عن الجمعية الأمريكية للتعليم الجامعي للنساء قالت: "إن نحو 80% من طلاب المدارس الأمريكية ذكورًا وإناثًا قد تعرضوا إلى نوع من أنواع التحرش الجنسي في حياتهم المدرسية". (**)
أسباب الظاهرة :
1/ ضعف الوازع الديني
2/ قلة الوعي الاجتماعي والأسري
3/ كثرة المثيرات الغريزية
4/ الاختلاط الأسري وغيره
5/ عدم المراقبة الأسرية
6/ الإهمال الزائد وغيرها من الأسباب".
العلاج :
1- الدعاء والتضرع لله تعالى .
2- تربية الأبناء على الحياء وستر العورة وعدم التساهل في ذلك .
3- عدم الثقة المفرطة بالآخرين .
4- تربية الأبناء على المصارحة .
5- تربية الأبناء على الخشونة ونبذ الميوعة والتخنث، وتربية البنات على الستر وتعويدهن على الحجاب قبل سن البلوغ .
ولا ينفك الوالدان عن الدعاء والتضرع لله عز وجل في كل وقت أن يحفظ أبناءهما من كل سوء في دينهم ودنياهم، وسائر أبناء المسلمين. آمين.. آمين.. آمين. 0(**)
(*) ترجمة أمة ربها من كتاب أربي ابني للكاتبة لورانس برنود .
(**) موقع لها أولاين .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الأسرة | السمات:الأسرة
دوّن الإدراج




































يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 2:10 ص
الله يعطيكي العافية ام ابراهيم ومدونة روعه وهذا ان دلا على شي دل على ذوق راعية
والى الامام دائما
تقبلي مروري
يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 2:43 ص
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أمي الحبيبة, يسعدني أن أكون أول من يرد عليك
صراحة,موضوع الطفولة و التربية الجنسية, يكاد يكون منسي عندنا, فنهتم بإحتياجاته للأكل والملبس و ننسى أن من الضروري التربية الكاملة لهم, التربية التي لا تقتصر على تعليمهم المبادئ و الأخلاق, بل هناك ما يسمى التربية الجنسية التي تساعده على التعرف على العديد من جوانب شخصيته و تكوينه الفيزيولوجي
أما الإعتداء الجنسي على الأطفال, فهذه الظاهرة انتشرت بشكل كبير وخصوصا في البلدان العربية, حيث نجد الإعتداء يكون من طرف المعلمين أو غيرهم على أطفال أبرياء لا ذنب لهم
نسأل الله تعالى أن يحفظ جميع الأبناء من كل سوء
أمي الحبيبة,جازاك الله كل خير وحفظك و رعاك
ابنتك رجاء
يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 2:44 ص
االخت الكريمة ام ابراهيم
الموضوع متشعب بين الجهل بالدين…..
عدم ابداء الاحكام بالعقل
نظرتنا الى اطفالنا وعيب وحرام ومش دلوقتى يجعل الطفل يشعر بانه غير قادر على تحمل المسؤلية
اسلوب التربية يجب ان يعتمد على مساعدة الابناء على تحمل مسؤلية منذ صغرهم
الوازع الدينى غير موجود لانه لا يصح ان ناخذ ببعض الكتاب ونترك بعضه
لك تحيتى
يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 4:28 ص
التربية الجنسية مصطلح معاصر لم يتطرق اليه الاسلام الا بما حاوله البعض من علماء المسلمين الذين اخذوا على عاتقهم ان يواكب الاسلام كل ما هو جديد ، رضي من رضي وكره من كره.
صب الاسلام جل اهتمامه على التفريق بين الجنسين ومنع كل ما يؤدي الى الالتقاء غير المحمود بينهما وحرص على وقاية المجتمع من اخطار الغريزة الجنسية وحث على الممارسة المضبوطة باحكام الشرع .
لم يصل الى علمي ان الاسلام تطرق الى تعليم الاطفال امورا تتعلق بجنسهم ، اهتم فقط بالوقاية من حوادث الجنس وبما يمكن ان يجره من مخاطر على المجتمع ، ويبدا هذا من التفريق بين الاطفال بالمضاجع ومن الاستئذان عند الدخول خوفا من الاطلاع على العورات ومن تحديد عورة الرجل والمراة ومنع الاختلاط بين الجنسين ، كما اهتم الاسلام بقضايا البلوغ والحيض والنفاس والغسل والجنابة وعلاقة المراة بزوجها وهي امور لا تتعلق بالتربية الجنسية بمفهومها المعاصر رغم محاولة البعض تطويعها لهذا الجانب
كنت اود لو تم التطرق الى التربية الجنسية في الاسلام وربطها بما ذكر في هذا الشان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 7:25 ص
السلام عليكم
صنعت امي طعاما بمناسبة ختمتي التأملية للقرآن الكريم
و طبعا انت من بين الدعوين
هلم الى ” تأملاتي في سورة الكوثر”
يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 4:10 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أختي أم إبراهيم على الموضوع،، هو موضوع مهم وحساس في نفس الوقت و لا يخوض فيه الكثير لما يواجهونه من احراجات ولكن يجب على كل منا مواجهته لأننا في عصر أصبح أطفالنا متفوقون علينا باستخدام التقنيات الحديثة من إنترنت وفضائيات و هواتف جوالة ويمكن أن يتعرض أي منهم لمواجهة موضوع كهذا من قبل الأصدقاء في المدرسة أو عبر المنتديات والكتب والمجلات وطبعا لا أقول أن نترك أبناءنا دون مراقبة ولكن يجب أن يربوا على أن الرقيب عليهم هو الله كما فعل محمد بن سوار مع ابن أخته سهل التستري حين كان يعلمه أن يردد إن الله معي إن الله ناظري إن الله مطلع علي وهو ابن ثلاث سنين وكان يرددها وهو يبدل ثيابه في اليوم ثلاث مرات ثم سبع ثم أحد عشر مرة فلما اعتاد عليها لم يعص الله أبدا….
في هذا المجال لي تجربة مع عائلتي فأنا ووالدهم دائما نعلمهم ونشرح لهم الآيات المتعلقة بهذا الموضوع…
ثم في المدرسة مع الطالبات في الفئات العمرية المختلفة…
بارك الله فيك أختي وجعله الله في ميزان حسناتك
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 6:01 م
السيده الفاضله ام ابراهيم
يقول د. محمد الجوادي الاستاذ بكلية طب الزقازيق: أري أن يتم تدريس الجنس بالمدارس من خلال مادة التربية الدينية حيث يكون القائم بتدريس هذه المادة متمكنا من الفقه الإسلامي في العبادات، بالإضافة إلي تمكنه من اللغة.. ولهذا يستطيع أن يقرب المعاني المحظورة بألفاظ دقيقة ولاتخدش الحياء في الوقت ذاته.
أما تدريس التربية الجنسية من خلال مناهج العلوم والصحة فلا يخلو من مخاطر، حيث إن هذه المواد ترتبط بفصول عملية وباستخدام مصطلحات وبالحديث عن كثير من التفاصيل التي تعتبر بمثابة فواتح شهية عند المراهقين، خصوصا أن تدريس العلوم لايرتبط إلا بحقائق علمية مجردة ويصعب إضفاء جوانب تربوية أو توجهات خلقية عند تدريس الحقائق العلمية بصفة خاصة.
دام قلمك لكلمة الحق
يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 8:58 م
د. إبراهيم الحربي حياكم الله
شكر الله لكم طيب المرور .
يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 9:02 م
بنيتي رجاء حياك الله
” أمي الحبيبة, يسعدني أن أكون أول من يرد عليك ”
ويسرني حبيبتي ان أقرأ ردك .
شكر الله لك إثراءك للموضوع حفظك الله و رعاك ووفقك لطاعته ورضاه وأظلك في ظله يوم لا ظل إلا ظله .
يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 9:04 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل أيمن مصطفى حياكم الله
شكر الله لكم طيب المرور و المشاركة .
يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 9:05 م
محمد خصاونة حياكم الله
جزاكم الله خيرا .
يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 9:06 م
الأخ الفاضل عبد الرحمن القادري حياكم الله
تمت زيارة مدونتكم بفضل الله عز وجل .
وكان بودي لو شاركتم معنا بالموضوع .
يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 9:30 م
الغالية مها حياك الله
جزاك الرحمن خيرا على إثرائك للموضوع .
المصيبة أن المشكل يفرض نفسه و الناس تتهرب من طرحه .
من مصادر موثوفة أنقل لكم هذه الحالات :
في إحدى العواصم العربية و بإحدى المدارس الخاصة (درجة أولى كما يقولون )
يدرس أطفال المستوى التمهيدي أستاذ أمريكي الجنسية ( يدرسهم اللغة الأجنبية )
وكا ن بين الفينة و الأخرى يأخذهم للنزهة في نهاية الأسبوع و كان شاذا بحيث كان كل مرة يغتصب مجموعة منهم و الكل ساكت….. إلى ان جاء دور أحد الأطفال الذي بلـّغ أباه فأقام أباه الدنيا على هذا الأستاذ لغايوة ما نشرت قضيته في الجرائد و وصلت المسؤولين بالوزارة و…لغاية ما قدموه للعدالة كمجرم وتم توقيفه طبعا لأنه لا يليق بمهنة التدريس .
كما تحكي لي أخت أعرفها جيدا بأن جارتها ضبطت أخو زوجها يتحرش بابنتها ( 9 سنوات عمر البنت ) ولما تم طرده من البيت و مراقبته . بعد مدة تكتشف أن خال البنت يتحرش بها ؛مما جعلها تدع المدينة التي بها أهلها و أهل زوجها و ترحل إلى مدينة بعيدة جدا هاربة بابنتها من الخال و العم لاحول ولاقوة إلا بالله ( الأم و الأب ملتزمين ) .
وأم أخرى تقول أنها ضبطت زوج أختها الذي يقطن بالطابق العلوي يتحرش بابنتها سبع سنوات بل اخذها معه الشقة كم مرة بحكم القرابة و اغتصبها .
و أخت أخرى سمعتُ منها مباشرة ترفض الذهاب لأهل زوجها لأن أخو زوجها يتصيد الفرص ليتحرش بها ولما تعذر عليه الوصول لها صار يتحرش بابنتها الصغيرة حتى ضبطته على وشك اعتصابها ………..!!! .
طالب مع ابني بالفصل يعاني من أمراض نفسية مزمنة و السبب أن ابن عمه اغتصب طفولته حين سافر والديه للحج و تركوه في بيت عمه .
و الأمثلة كثيرة جدا .
………………
الله المستعان .
فلما السكوت على ظاهرة استفحلت و الضحية هي الطفولة البريئة !!!!؟؟؟.
يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 9:35 م
الأخ الفاضل يوسف رضا جاد حياك الله .
ألح على التربية الجنسية في فترة الطفولة وليس عند المراهقة لإنتشار ظاهرة اغتصاب الأطفال لجهلهم بالتحرش و عواقبه و لما يسبب ذلك من آثار نفسية على المتحرش به أو المغتصب طوال حياته .
طبعا مع الحفاظ على الحياء وعدم خدشه .
لكن توعية الطفل ضرورية .
بار ك الله فيكم .
يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 10:36 م
بارك الله فيك
و أنا أؤيد أن يدرس هذه المادة من هو متمكن من الفقه الإسلامي
و أن لا توكل إلى أساتذة علم الاجتماع أو علم النفس
فبعض الأساتذة وقحين في طرحهم ، و مثل هذه المواضيع تحتاج من يمكنه توصيلها للطالب بهدف البناء لا الإفساد
حفظك الله أختي الغالية
يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 11:38 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غاليتي أم ابراهيم..
أول ماقرأت الموضوع ابتسمت تكرت قصة طريفة عن ابنة اختي ذات الأربع أعوام..
بالنسبة لتساؤلات الطفل فيجاب عليها قد بقد من غير زيادة وبالفاظ بريئة ونقية لاتخدش براءته وبما يتناسب مع سنه..ولانهرب منها..
الموضوع عميق..اعذريني كان بودي الاسترسال اكثر ..ربما مرة أخرى..
جزاك الله خير،
يوليو 15th, 2007 at 15 يوليو 2007 9:13 ص
شكرا على هذه المعلومات الهامه التى لو اتبعناها لافدنا واستفدنا
تحياتى لك
يوليو 15th, 2007 at 15 يوليو 2007 10:21 ص
مدونة تسويق هي مدونة لخدمة أصحاب المدونات ولتصنيفها شهرياً كأفضل عشر مدونات من حيث المضمون وليس من حيث عدد الزوار
ولذا أترك لنا عنوان مدونتك وعينة منالادراجات فيها لنطلع عليها
هذه الخدمة مجانية…………………….
يوليو 15th, 2007 at 15 يوليو 2007 2:39 م
دعوه لمشاهدة …. المعرض الأول لصور الحرية بمناسبة مرور شهرين علي إنضمام مصر لعضوية مجلس حقوق الإنسان العالمي ….. تحت عنوان … إديها كمان حريه …… إديها كمان ملوخيه …!!!! …مع تحياتي لشخصكم الكريم
يوليو 15th, 2007 at 15 يوليو 2007 3:01 م
لا تنتبه الامهات كثيرا الى ضرورة مراقبة اطفالهن و تنبيههم الى الاخطار التي يمكن ان يقعوا فيها .
شكرا لك اختنا على هدا الموضوع القيم بارك الله فيك
يوليو 15th, 2007 at 15 يوليو 2007 4:09 م
الأخت/أم إبراهيم
أتقدم لك بخالص الشكروالإمتنان
لمنحى ثقتك فى إنتخابات إتحاد المدونيين العرب
وبغض النظر عن أى نتيجة فقدإكتسبت بصوتك أخت وصديقة
، أنحنى لك إحتراما وإعتزازا
وأتمنى منك دوام التواصل
خالص تحياتى وودى
يوليو 16th, 2007 at 16 يوليو 2007 12:30 ص
وقد تبين أن هناك 77% من هؤلاء المعتدين “آباء” للأطفال الضحايا، و11% من أقاربهم، وأن أكثر من 75% من المعتدين هم أشخاص معروفون للضحية تربطهم بالطفل علاقة قربى أو معرفة.
………………….
أعتقد أن هناك مبالغة فى هذه النسب أو خطأ فى نسبة ال77%
ولك التحية
يوليو 16th, 2007 at 16 يوليو 2007 1:56 م
إخوتي الكرام السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته .
أولا أعتذر منكم قد أتأخر في الرد على تعليقاتكم أو رسائلكم
و قد أقصر في حقكم لكن أتمنى أن تعذرونني لأنني مرتبطة بأنشطة الأولاد بالعطلة و بأمور أخرى في هذه الفترة .
وفقني الله و إياكم لما فيه طاعته و رضاه إنه جواد كريم .
يوليو 16th, 2007 at 16 يوليو 2007 1:58 م
أخيتي قلم طموح حياك الله
” أنا أؤيد أن يدرس هذه المادة من هو متمكن من الفقه الإسلامي
و أن لا توكل إلى أساتذة علم الاجتماع أو علم النفس
فبعض الأساتذة وقحين في طرحهم ، و مثل هذه المواضيع تحتاج من يمكنه توصيلها للطالب بهدف البناء لا الإفساد ”
كلام سليم و جميل أثرى الموضوع بوركتِ أخيتي .
يوليو 16th, 2007 at 16 يوليو 2007 1:59 م
الغالية نورة العبد العزيز حياك الله
أنتظر عودتك للموضوع و إثراءك شكرالله لكِ أخيتي .
يوليو 16th, 2007 at 16 يوليو 2007 2:00 م
الخ الفاضل النورس حياكم الله
تشرفت بمشاكتكم وفقكم الله و سدد خطاكم إنه جواد كريم .
يوليو 16th, 2007 at 16 يوليو 2007 2:01 م
سوق المدونات حياكم الله
شكرا جزيلا .
يوليو 16th, 2007 at 16 يوليو 2007 2:02 م
الأخ الفاضل هيثم أو خليل حياكم الله
سوف أزور مدونتكم قريبا بإذن الله لكن كان بودي لو تشاركوننا في الموضوع المطروح أعلاه .
وفقكم الله و سدد خطاكم .
يوليو 16th, 2007 at 16 يوليو 2007 2:04 م
الأخ الفاضل مستبشر بالفتح حياكم الله
صدقتم بارك الله فيكم أغلب الأمهات تهمل هذا الجانب إلا من رحم ربي جل في علاه .
يوليو 16th, 2007 at 16 يوليو 2007 2:05 م
الأخ الكريم أحمد التابعي حياك الله
ما قمت إلا بالواجب لا أستحق الشكر على ذلك .
شاركونا في الطرح بارك الله فيكم رأيكم يهمنا .
يوليو 16th, 2007 at 16 يوليو 2007 2:19 م
أخي الفاضل د. مختار حياكم الله
تشرفت بزيارتكم و نقدكم البناء .
” وقد تبين أن هناك 77% من هؤلاء المعتدين “آباء” للأطفال الضحايا، و11% من أقاربهم، وأن أكثر من 75% من المعتدين هم أشخاص معروفون للضحية تربطهم بالطفل علاقة قربى أو معرفة.
………………….
أعتقد أن هناك مبالغة فى هذه النسب أو خطأ فى نسبة ال77% ”
أخي الفاضل كما تعلمون هذه النسب تكون مأخوذة في نطاق محدود و تبقى نسبية دائما لكنها تعطي فكرة عن الموضوع , و من جانب آخر لقد بينتُ المصدر إنها منقولة من موقع لها اولن لاين و التي أجرتها لم تأتي بها من فراغ بل حسب الإستبيان الذي قامت به .
و لا تحكم أخي عن نفسك أو عن فئة من الأباء الواعيين الذين يخافون الله و يهتمون بالجانب النفسي للولد ويحبونه أكثر من أنفسهم .
أتفق معكم أخي د. مختار أن الأب السليم يحب أن يكون ابنه أفضل منه ولذلك نجد من يسخر حياته كلها لعبادة الله وحده و لتربية أبنائه التربية الحسنة من جميع النواحي : اجتماعيا و نفسيا و ماديا و علميا و………….
لكن في المقابل هناك مصائب يسكت عنها المجتمع بأسره و هي خطيرة جدا و منها اعتداء الأب أو الأخ على براءة الطفولة بالأسرة .
و تليها الإعتداء حتى على المراهقة
أخي الفاضل سامحني أن أقول لك أن أمة ربها هذه وقفت على مواضيع تندي الجبين بالفعل و لهذا لابد من كشف الستار و مناقشة الأمر مع إيجاد حلول له و توعية الناس بخطورته , من أجل الحفاظ على براءة الطفولة فطفل اليوم هو رجل الغد الذي يعول عليه وطفلة اليوم هي مربية أجيال الغد المشرق بفضل الله عز وجل .
هذا والله أعز و أحكم و صلى الله و سلم على من جاء متمما لمكارم الأخلاق .
يوليو 16th, 2007 at 16 يوليو 2007 6:00 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته……
اهدى اليك هذا الموقع الرائع والسهل زيارته …….http://www.arabsys.net/pic/index.php?
يوليو 17th, 2007 at 17 يوليو 2007 6:06 ص
اختى العزيزة الغالية
ام ابراهيم
ربما هو توارد افكار فانا ايضا اتحدث عن نفس الموضوع ليس بتعمق ولكن من جزئية اخرى
ارجو مشاركتى التعليق لنستزيد من علمك وما تضيفية الى موضوعى كل الشكر لك وانا فى انتظارك
يوليو 17th, 2007 at 17 يوليو 2007 12:11 م
الفاضلة ام ابراهيم
موضوع من اولويات هذه الحياة التي اصبح فيها كل شيء مكشوفا انا ارى من خلال خبرتي التربوية كمدرسة ثم الان كواعظة اعيش مشاكل ابنائنا وبناتنا عن قرب ارى ان الام يجب ان تكون علاقاتها مع بناتها بشكل خاص علاقه مفتوحة تسمع لهن كل شيء حتى لو كان سخيفا لانه سياتي وقت تتكلم ماهو مهم ويجب انتسمع لها
علاقة فيها احترام وفيها صراحة والام يجب ان تكون مستمعة جيدة لتكون ناصحة
وتفهيم البنت حقيقتها وعفتها وايضا ما تحتاجه من الثقافة الجنسية من الام افضل من ان تسمع لزميلتها وثقافة زميلتها
فالام الناضجه المؤمنة هي المؤتمنة على ثقافة ابنتها الجنسية
والاسلام علمنا ان نتعلم كل شيء ولكن بالذوق الرفيع المهذب دين راق (هن لباس لكم وانتم لباس لهن)هل هناك ارقى من هذا التعبير وهو يتحدث عن العلاقة الزوجية عودا للاسلام كل الاسلام تحياتي
يوليو 17th, 2007 at 17 يوليو 2007 1:21 م
قوة الفعل الجماعى السلمى
هذا هو الادراج رقم الف 1000-فى هذة المدونة
نخصصه للحركة الاحتجاجية السلمية فى مصر-المطالبة بكافة الحقوق الانسانية للمواطن المصرى
برفع العلم يوم 23 يوليو
على الشباك او البلكونة
فى صدر مدونتك- كادراج-ثابت-
او على الميكروباص
حركة احتجاجية رمزية-لا تخالف لى قانون
ولا حتى قانون الطوارئ
للمطالبة ولفت النظر
محليا ودوليا اننا مش موافقين على قسمة الوطن -والدور لا يجئ علينا ابدا
والرافضة لاستمرار تجاهله كاولوية
واستبعاده من كافة-مكاسب الوطن
وكل حركة اعتراضية بتبدا صغيرة-فلا يكسر مجاديفنا-من يقولون-ويعنى -ايه اللى هيزحزح الحكومة
اى حكومة تخشى نمو الحركات الصغيرة
لذلك هم يسعون لؤدها بالسخرية والتشكيك
لانهم يخافون ان نعلن جماعيا-احنا مش موافقين
وانكم خربتوها
مرة بعد مرة -هتبقى حركة كبيرة
ومش هتصدقوا انها بدات كده
اظهر علامة-شرف- انك مش موافق-
حط العلم على الشباك او البلكونة
يوم 23 يوليو
لا تستهين
وماتقوليش ودى هتاثر بايه
خلى الشعب يتعلم انه يحتج باساليب بسيطة وسلمية
ولكل من لم تتح له الفرصة ليحتج-فى مظاهرة او مدونة
الان لا احد يطلب منك انك تناطح الحكومة
بس ابدا الفعل الصغير الهين
ولا تستهين بكونه بسيط وهين
كل الشعوب بدات كده
االفعل الجماعى البسيط- قوة مخيفة
سيبك من التلاكيك
ابدا بشئ بسيط-وبمشاركتك تكبر حركة الاحتجاج المدنى
حركة الوعى والاحتجاج والمطالبة بكافة حقوقنا المدنية -المسلوبة-لصالح اقلية
وماحدش يقول دى بلدهم يعملوا اللى هم عايزينه-فيها-واحنا نتقاعس حتى عن فعل بسيط-لايكلف وقت او جهد
اعملها انت وسيب النتيجة للوقت
وتراكم القوة-لجماعة الاحتجاج
انا-مثلا- غير منتمى لاى حزب او حركة
ودى طبيعة الاحتجاج الوطنى
لا تتشكك
لان المطلوب بسيط جدا
والمعنى كبير جدا
وان مانفعتش المرة دى -هتنفع المرة الجاية
يوليو 18th, 2007 at 18 يوليو 2007 9:07 ص
اتحفتينا بموضوعك الجميل اختي …….. وفقك الله والى الامام
….اختك الفراشة الوردية….
يوليو 18th, 2007 at 18 يوليو 2007 4:04 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخيتي
جزاك الله خيرا على طرح طيب تعودناه منك ، ثبتك الله وجعلك دائما مصدر عون لنا_اللهم آمين.
في الموضوع أعلاه ـ تمت مناقشة معظم الجوانب المهمة ، وإن كان من تنويه أضيفه فهو ضرورة الدقة في الطرح ، فلا يمكن ان يكون الوزاع الديني موجود_حتى لو ضعيفا ويتم انتهاك حرمة الطفولة ، فالآولى القول “غياب الوازع الديني” ، كما أعتقد انه من الواجب التحدث عن التجاوزات في ملابس الأطفال بحجة أنهم صغار بعد!
فنرى الأهل يضعو المكياج لطفلة صغيرة ويتباهون بذلك ، نراهم يتجاوزون الحياء فيتم الاستحمام بين الصغار في جماعة او حتى بين الصغير والكبير ، ولا أنسى الدور السلبي للإعلام المتخلف الذي يسيطر على القسم الأعظم مما يعرض على قنوات التلفزة سواء محلية او فضائية.
عن الأرقام ودقتها ، أعتقد أن ديننا يعتبر وجود حالة واحدة أمرا يستدعي التيقظ والعمل بمثابرة لعلاجها ، فلا أهمية لل{قام حسب رأيي.
جزاك الله خير للنقل الطيب.
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
والحمد لله رب العالمين.
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 10:19 ص
أختي العزيزة كيفك شو الأخبار والله اشتقتلك الله يجزيك الخير على موضوعك لن أطيل
ولكني بدي احكيلك اني ختمت والحمد لله يوم السبت14 الشهر بس والله مو فاضية عشان الامتحانات واول ما اخلص ان شا الله برجع ازوركم دائما بإذن الله..
الله يسعدك انك تدعيلي والله يجزيك الخير..
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 10:31 ص
الفاضلة أم إبراهيم السلام عليك وعلى ضيوف مدونتك ورحمة الله وبركاته وأسأل الله تعالى أن يزيدك من فضله وأن يوفقك إلى كل خير وأن يسدد قولك وعملك ورأيك على الحق وللحق وأن ينفع ويعز بك وبقلمك وفكرك الإسلام والمسلمين وأن ينشر عليك رحمته ويسبغ عليك وافر نعمه وأن يبارك لك في علمك ووقتك ومالك وذريتك وصحتك وأن لا يحرمك بر أبنائك ولا يحرمهم رضاك وأن يجعل القرآن الكريم ربيع قلبك وجلاء همك ونور صدرك وبصرك وبصيرتك
استمري دمت موفقة … ولا مسي حاجات مجتمعك برؤية أصيلة مهتدية بهدي خير البشر كما أنت
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 2:49 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي أم إبراهيم
واصلي بالتوفيق
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 9:11 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اجازة سعيدة عاكمرة بالطاعة
أجد موضوعك قلّ من يتكلم فيه
وأجده نافعاً
سلم الله قلبك من الشرور وحفظ أناملك للخير
واعتذر عن التأخير في زيارة مدونتك لتمتعي بالإجازة
يوليو 20th, 2007 at 20 يوليو 2007 7:56 م
كيف نتصدى ل ..
من منا لم يتعرض لبعض التعليقات التى تخرج عن النص
او التى تخرج عن المالوف
او التى تحمل اساءة او قلة ادب او بذاءات اوحقد او استظراف
او ما شبهه ذلك وطبعا بدرجات متفاوته
كم منا اثر الانسحاب فى صمت بعد هذه المضايقات
كم منا فكر فى الانسحاب
واخرهم
الاستاذ الفاضل / محمد حماد
لقد اعلن انسحابة من عالم التدوين بعد ان تعرض الى ما يشبه الحملة من قلة
قليلة تهجمت عليه ونفثت سمومها اليه
ماذا نحن فاعلون لمواجهة هذه الظاهرة ادعوكم الى اقتراح الطريقة المثلى لمواجهة هؤلاء ادعوكم لمناقشة الحلول فى مدونتى
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 9:52 ص
شكرا لك اختي الفاضلة الموضوع صب في الصميم خاصة مع ظهور حادثة الطفلة هند التي انجبت وهي لم تكمل ال11 عام
موضوع موفق
أنت مدعوة لقراءة إدراجنا الجديد … مرحبا بك
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 10:14 ص
الأخت الفاضلة وفاء أحمد حياك الله
جزاك الله خير الجزاء .
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 10:16 ص
الأخ الفاضل حسن توفيق حياك الله
بإذن الله عز وجل سوف ألبي الدعوة اليوم .
بارك الله فيكم .
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 10:20 ص
الأخت الفاضلة خولة عابدين حياك الله .
شكر الله لكِ إثراءك للموضوع .
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 10:23 ص
الفيل–النت بتتكلم عربى أخي الفاضل حياك الله
كان بودي لو تشاركنا في الموضوع بما تيسر لك .
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 10:24 ص
الأخت الفراشة الوردية حياك الله
تشرفت بزيارتك أسعدك ربي بالدارين إنه جواد كريم .
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 10:31 ص
الأخ الفاضل مؤمن حياكم الله .
(( في الموضوع أعلاه ـ تمت مناقشة معظم الجوانب المهمة ، وإن كان من تنويه أضيفه فهو ضرورة الدقة في الطرح ، فلا يمكن ان يكون الوزاع الديني موجود_حتى لو ضعيفا ويتم انتهاك حرمة الطفولة ، فالآولى القول “غياب الوازع الديني” ، كما أعتقد انه من الواجب التحدث عن التجاوزات في ملابس الأطفال بحجة أنهم صغار بعد!
فنرى الأهل يضعو المكياج لطفلة صغيرة ويتباهون بذلك ، نراهم يتجاوزون الحياء فيتم الاستحمام بين الصغار في جماعة او حتى بين الصغير والكبير ، ولا أنسى الدور السلبي للإعلام المتخلف الذي يسيطر على القسم الأعظم مما يعرض على قنوات التلفزة سواء محلية او فضائية.
عن الأرقام ودقتها ، أعتقد أن ديننا يعتبر وجود حالة واحدة أمرا يستدعي التيقظ والعمل بمثابرة لعلاجها ، فلا أهمية لل{قام حسب رأيي. ))
شكر الله لكم .
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 10:35 ص
بنيتي الحبيبة براءة حياك الله
أسعدني الخبر (و قد توصلت به يومها ) لكنني قصرت في الرد لبعدي عن الجهاز في الأسبوع الماضي فبارك الله بكِ بنيتي و نفع بك الإسلام و المسلمين و أظلك في ظله يوم لا ظل إلا ظله .
وفقتِ بنيتي
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 10:41 ص
الأخ الفاضل الصقر الحر حياك الله
تشرفت بزيارتك لمدونتي المتواضعة .
” أسأل الله تعالى أن يزيدك من فضله وأن يوفقك إلى كل خير وأن يسدد قولك وعملك ورأيك على الحق وللحق وأن ينفع ويعز بك وبقلمك وفكرك الإسلام والمسلمين وأن ينشر عليك رحمته ويسبغ عليك وافر نعمه وأن يبارك لك في علمك ووقتك ومالك وذريتك وصحتك وأن لا يحرمك بر أبنائك ولا يحرمهم رضاك وأن يجعل القرآن الكريم ربيع قلبك وجلاء همك ونور صدرك وبصرك وبصيرتك ”
اللهم آميييييييييييييييييييين ولكم بالمثل .
أسأل العلي القدير أن يجعلكم من أصحاب الفردوس العلى من الجنة إنه جواد كريم .
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 11:01 م
نور نور حياك الله
شكر الله لك طيب المرور .
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 11:05 م
أخي الفاضل أبو مشعل حياكم الله
شكر الله لكم طيب المرور .
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 11:14 م
الأخ الفاضل حسن توفيق حياكم الله
والله ما فهمت حكاية الأستاذ حماد لأنني كنت مشغولة و لم أدخل المدونة منذ مدة ؛
لكنني ضد انسحابه مهما كانت الأسباب وأضم صوتي إليكم .
يوليو 21st, 2007 at 21 يوليو 2007 11:22 م
الأخت رانيا رمضان حياك الله
بارك الله فيك .
يوليو 22nd, 2007 at 22 يوليو 2007 12:46 ص
أدعوك أخيتي لإنارة مدونتي بإدراجي الجديد إبدال الحروف
يوليو 24th, 2007 at 24 يوليو 2007 1:39 ص
جزاك الله خيرا …موضوع مستوفى الجوانب
سأكمل تعليقى بعد صلاة الفجر انشاء الله
سلام
يوليو 24th, 2007 at 24 يوليو 2007 2:34 ص
الإبن البار كريم شلبي حياك الله ثانية
وتقبل الله منا و منك صالح الأعمال ,
في انتظار تعليقك وفقك الله وسدد خطاك
خذ راحتك اولا صلي الفجر واقرأ ذكر الصباح و اتمم وردك اليومي ثم علق كما طاب لك في انتظار إثرائك للموضوع أسعدك ربي بالدارين إنه جواد كريم .
يوليو 24th, 2007 at 24 يوليو 2007 3:36 م
موضوعك جدمهم لكم سمعنا عنه الكثير والكثير
لدرجة انه اصبح افة هذا العصر وقانا الله واياكم منه
الغالية ام ابراهيم شكر الله لك توضيحك وجعله في ميزان حسناتك