أقبل موسم عظيم فلنبادر …
كتبها وفاء النجار ( أم إبراهيم ) ، في 10 ديسمبر 2007 الساعة: 20:08 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله و صحبه أجمعين , و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
الحمد لله الذي جعل لنا مواسيم عظيمة للطاعة لنكفر فيها عن ذنوبنا , الحمد لله الذي جعلنا من أمة محمد صلوات ربي وسلامه عليه , الحمد لله غافر ذنوبنا وقابل توبتنا , الحمد لله الذي وسعت رحمته كل شيء .
أحبتي في الله إننا على أبواب موسم عظيم من مواسيم الطاعة , موسم من مواسيم العبادة , موسم من مواسيم العمل الصالح ؛ إنها العشر الأول من ذي الحجة .
إنها أيام عظيمة فلنغتنمها لعل الله يكفر عنا سيئاتنا ويرحمنا برحمته إنه جواد كريم .
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن عشر ذي الحجة، والعشر الأواخر من رمضان، أيهما أفضل؟
فأجاب: " أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان، والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة".
فلنبادر إخوتي في الله بالحرص على الأعمال الصالحة في هذه الأيام المباركة.
قال تعالى :
)) ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ )) سورة الحج الآية 32.
وما خـُلـِقنا إلا لعبادة الله وحده جل في علاه .
قال عز وجل في سورة الذاريات الاية 56 :
((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ))
فلنتزود في هذه الأيام إنها فرصة قد لا تعوض إذا قدر الله ذلك ؛ فملك الموت لم ولن يخبر أيا منا عن الموعد الذي سيزورنا فيه .
** الله المستعان**
وهذا دأب حبيبنا صلوات ربي وسلامه عليه .
(( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر والخميس ))
الراوي: بعض أزواج النبي - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2437
قال صلوات ربي وسلامه عليه : (( ما العمل في أيام أفضل منه في عشر ذي الحجة ، قالوا : يا رسول الله ! ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله في سبيل الله ، ثم لم يرجع من ذلك بشيء ))
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح متفق عليه [أي:بين العلماء] من حديث الأعمش - المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 4/330
وقال صلى الله عليه وسلم :
((ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من أيام عشر ذي الحجة أو قال هذه الأيام فأكثروا فيهن من التسبيح والتكبير والتحميد والتهليل ))
الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الأمالي المطلقة - الصفحة أو الرقم: 14
فيسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح أيام العشر . والجهر بذلك في المساجد والمنازل والطرقات وكل موضع يجوز فيه ذكر الله إظهاراً للعبادة ، وإعلاناً بتعظيم الله تعالى .
ويجهر به الرجال وتخفيه المرأة
قال الله تعالى : ( ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ) الحج : 28 .
عن ابن عباس رضي الله عنهما : ( الأيام المعلومات : أيام العشر ) ، وصفة التكبير : الله أكبر ، الله أكبر لا إله إلا الله ، والله أكبر ولله الحمد.
والتكبير في هذا الزمان صار من السنن المهجورة ولا سيما في أول العشر فلا تكاد تسمعه إلا من القليل .
وطبعا الحج والعمرة في هذا الموسم العظيم من أعظم الأعمال الصالحة .

من الأعمال الفاضلة التي ينبغي للمسلم أن يحرص عليها في عشر ذي الحجة :
1- الصيام
فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة . لأن النبي صلى الله عليه وسلم حث على العمل الصالح في أيام العشر ، والصيام من أفضل الأعمال . وقد اصطفاه الله تعالى لنفسه كما في الحديث القدسي : " قال الله : كل عمل بني آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به " أخرجه البخاري 1805
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة . فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر . أول اثنين من الشهر وخميسين " أخرجه النسائي 4/205 وأبو داود وصححه الألباني في صحيح أبي داود 2/462 .
يقول الحبيب صلى الله عليه و سلم :
" صيام يوم عرفة احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده "
فاحرص أخي المسلم أختي المسلمة على صيام هذه الأيام قربة إلى الله عز و جل .
2- التكبير :
يسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح أيام العشر .
إن إحياء ما اندثر من السنن أو كاد فيه ثواب عظيم دل عليه قوله صلى الله عليه وسلم : ( من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً ) أخرجه الترمذي 7/443 وهو حديث حسن لشواهده .
3- أداء الحج والعمرة : إن من أفضل ما يعمل في هذه العشر حج بيت الله الحرم ، فمن وفقه الله تعالى لحج بيته وقام بأداء نسكه على الوجه المطلوب فله نصيب - إن شاء الله - من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ).
4- الإكثار من الأعمال الصالحة عموما : لأن العمل الصالح محبوب إلى الله تعالى وهذا يستلزم عِظَم ثوابه عند الله تعالى . فمن لم يمكنه الحجّ فعليه أن يعمر هذه الأوقات الفاضلة بطاعة الله تعالى من الصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والصدقة وبر الوالدين وصلة الأرحام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من طرق الخير وسبل الطاعة
5- الأضحية :
ومن الأعمال الصالحة في هذا العشر التقرب إلى الله تعالى بذبح الأضاحي واستسمانها واستحسانها وبذل المال في سبيل الله تعالى .
6- التوبة النصوح :
ومما يتأكد في هذا العشر التوبة إلى الله تعالى والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب . والتوبة هي الرجوع إلى الله تعالى وترك ما يكرهه الله ظاهراً وباطناً ندماً على ما مضى ، وتركا في الحال ، وعزماً على ألا يعود والاستقامة على الحقّ بفعل ما يحبّه الله تعالى .
7- الصدقة و الإحسان إلى الخلق.
والحذر الحذر من انتهاك حرمات الله عز وجل أيام العيد أو بعدها بل الإستمرار في العمل الصالح أولى و شكر الله على الهداية .
قال الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه :
"من رأى منكم هلال ذي الحجة فأراد أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره شيئا "
الراوي: أم سلمة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الإمام أحمد - المصدر: الاستذكار - الصفحة أو الرقم: 3/381
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إمساك الأضحية فوق ثلاث أيام ، ثم قال : كلوا واطعموا )
الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 4446
((خير الأضحية الكبش الأقرن ))
الراوي: عبادة بن الصامت - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن العراقي - المصدر: طرح التثريب - الصفحة أو الرقم: 3/178
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .
هذا والله أعز وأحكم وصلى الله وسلم على الحبيب المصطفى وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إسلاميات | السمات:إسلاميات
دوّن الإدراج




































ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 10:10 م
الوالدة الطيبة
صاحبة القلب الرائع
جزاك الله كل خير وتقبل منك صالح الاعمال بقبول حسن
دمت بكل خير غاليتي
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 11:46 م
جعلنا الله من المستفيدين من هذا العشر.. وأثابك أختي الكريمة على نشر الخير..
فما أحوج الناس في هذه الأيام للرجوع إلى الله ولزوم الاستغفار ورد المظالم عسى أن يفرج الله كرباتنا جميعاً. وكل عام وأنت وزوارك بألف خير.
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 5:45 ص
غاليتي ريما السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
شكر الله لك طيب المرور وىمين على دعائك الجميل ولك بالمثل .
أسأل العلي القدير أن يسعدك في دنياك و آخرتك إنه جواد كريم .
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 5:49 ص
أستاذي الفاضل م. أحمد عز الدين شريك السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
((جعلنا الله من المستفيدين من هذا العشر..))اللهم آمين .
((وأثابك أختي الكريمة على نشر الخير.. )) و إياكم .
(( فما أحوج الناس في هذه الأيام للرجوع إلى الله ولزوم الاستغفار ورد المظالم عسى أن يفرج الله كرباتنا جميعاً.))
صدقت .
((وكل عام وأنت وزوارك بألف خير. ))
و أنتم أستاذي الفاضل بألف ألف خير وعافية و جعلكم ربي جل في علاه من سعداء الدنيا و الآخرة إنه جواد كريم .
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 5:49 ص
الحبيبة أم إبراهيم
بارك الله فيك ونفع فيك الأمة وبوركت تذكرتك وأسأل الله أن يجعلنا ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه
مع خالص حبي ودعائي
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 6:55 ص
الأخت الكريمة السيدة أم إبراهيم:
جزاك الله كل الخير على مبادرتك الطيبة الجيدة. هاهي فرصة ثمينة للتوبة و الإستغفار قد حلت بحيثياتنا، و من خصال المؤمن الجوهرية اغتنامه لكل مناسبة عظيمة تقربه إلى خالقه درجات.
حفظك الله و رعاك و بارك لك سعيك الرشيد.
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 8:24 ص
الاخت الكريمة ام ابراهيم
سعدت جدا بمدونتك ماشاء الله عليكى
ربنا يجعلة فى ميزان حسناتك
وتقبل منك ومنا وكل عام وانتى بخير
تقيلى تحياتى
ودمتى بحفظ الله
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 9:15 ص
صباحك ورد وعنبر
سيدتي الفاضلة اشكرك على هذ الموضوع واسال الله بان يبلغنا هذه الايام المباركة وننال اجرها العظيم
بارك الله فيك
مع تحياتي,,,
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 11:41 ص
أختى الحبيبة
مع اقتراب وقفة عرفة شعرت باشتياق لكلماتك الطيبة .. في مدونتك بوابة التذكرة والسكينة والاطمئنان.. فإذ بي أمامك في مدونتي.. لعله نداء القلوب..
اشكر لك روحك النبيلة .. زادك الله من علمه ومن محبة الناس..
“إن الله إذا أحب عبداً دعا له جبريل، عليه السلام، فقال: إني أحب فلانا فأحبه، قال: فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، قال: ثم يوضع له القبول في الأرض .. كل عام وانت وجميع الأخوة بخير وإسلام..
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 1:36 م
الغالية عهود السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته .
(( وأسأل الله أن يجعلنا ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه ))
اللهم آمين…….. اللهم آمين
أسأل العلي القدير أن يسعدك و الأخ عبد الحق في دنياك و آخرتك إنه جواد كريم .
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 1:40 م
أستاذي الفاضل هشام البرجاوي السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
شكر الله لك طيب المرور و المشاركة.
اللهم أعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك .
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 1:45 م
الأخ الفاضل طارق السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته .
شكر الله لك طيب المرور و المشاركة و جعلك ربي جل في علاه من سعداء الدنيا و الآخرة
كل عام و انتم بألف خير و عافية .
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 1:48 م
الفاضلةرباب السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
شكر الله لك طيب المرور و المشاركة .
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 1:54 م
الحبيبة سامية عبد المطلب السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته .
شكر الله لك حسن ظنك بأمة ضعيفة تقر بتقصيرها ** اللهم اغفر لي ما لا يعلمون **
وكل عام و أنت غاليتي بألف خير و عافية .
نقراتك على مدونتي البسيطة أنارتها غاليتي فلا تحرمينا من نقراتك أسعدك ربي جل في علاه في دنياك و آخرتك إنه جواد كريم .
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 4:15 م
احسنتى كلام جميل جدا ومدونة رائعة تستحق الزيارة
اتمنى التواصل
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 5:51 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخيتي أم إبراهيم
جزاك الله خيرا على طيب ما تقدمينه لنا من فوائد عظيمة وتذكير بفرص نادرة للإستزادة من الخير وتجديد التوبة في مواسم الخير التي لا تنتهي ، هو موسم لزيادة الأجر لكنه امتداد لأيام كلها لحظات رحمة وتوبة واستغفار.
وإن كان من رجاء لي عندك فهو إضافة ما زدتيه في التعليقات من فائدة لتكون ضمن الموضوع الرئيسي ، فبعضنا قد لا يقرأ التعليقات فتفوته فرصة الفائدة التي وردت في تعليقاتك الأربع الآولى .
جزاك الله خيرا أخيتي وثبت على طريق الحق خطانا وخطاكِ_اللهم آمين.
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد
والحمد لله رب العالمين.
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 7:21 م
الأخ الفاضل الأمير خالد السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته .
شكر الله لك طيب المرور .
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 7:27 م
ختي الحبيبة ام ابراهيم
لا تتخيلي كم ترتاح النفس بهذه المدونة الرائعة
كل ما فيها يبعث السكينة والطمأنينة
بارك الله فيك اختي وجزاك عنا كل الخير
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 8:20 م
الأخ الكريم مؤمن السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته .
تم ذلك .
شكر الله لك أخي الفاضل .
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 8:32 م
جزاك الله خيراً على هذه التذكرة التى نحتاج إليها ..
وتقبل الله منا صالح الأعمال..
ولك الشكر والتقدير
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 8:38 م
أخيتي ميساء السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
أسعد بزيارتك دوما كما أسعد بزيارة مدزنتك الرائعة و المفيدة ** إن القلوب عند بعضها**
أسأل العلي القدير الذي جمعنا بأسرة مكتوب أن يجمعنا بجوار الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه .
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 9:20 م
أستاذي الفاضل د. سيد مختار السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
شكر الله لك .
اللهم آمييييييييين على الدعاء و لكم بالمثل .