قال الإمام الشافعي .. رحمه الله
يخاطبني السفيه بكل قبـح........... فأكـره أن أكون له مجيبا
يزيد ســفاهة فأزيد حلـما............كعود زاده الإحراق طـيبا
* * *
إذا نطق السفيه فلا تجبـه............فخير من إجابته السكوت
فإن كلَمتــــه فرَجت عنـه............وإن خليتـه كمـداً يمـــوت
* * *
وقيل: لا تجادل الأحمـق .. فقد يخطيء الناس في التفريق بينكما.
* * *
وما من كاتب إلا سيفنـى...........ويُبقى الدهـر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء..........يسـرك في القيامة أن تراه
* * *

استمع الى أذكار الصباح

استمع الى أذكار المساء


الاسم: وفاء النجار ( أم إبراهيم )
البلد: السـعودية
التصنيفات : خاصة,ديانات,الأسرة والأصدقاء,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

مدونات صديقة
فريق نصرة الحبيب
همسات من القلب
الحياء من الإيمان
المرشد الطلابي
التفكير علينا حق
زمان
أكتوبر 11th, 2008 كتبها وفاء النجار ( أم إبراهيم ) نشر في , الأسرة,
مارس 24th, 2008 كتبها وفاء النجار ( أم إبراهيم ) نشر في , الأسرة,
.
كل صباح تطلب منه والدته ترتيب سريره وتعرض عليه المساعدة حتى ي
المزيد
ديسمبر 8th, 2007 كتبها وفاء النجار ( أم إبراهيم ) نشر في , الأسرة,
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين , وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
إخوتي الكرام , تلقيت اللحظة ببالغ الأسى والأسف خبر وفاة والد المدونة رجاء * رابطها مع المدونات الصديقة عندي* وهي بمثابة ابنتي وهي أجمل ما قطفته من النت .
لقد أصيب رحمه الله بسكتة قلبية الليلة المنصرمة ودفن بالبيضاء بعد ظهر اليو
يوليو 13th, 2007 كتبها وفاء النجار ( أم إبراهيم ) نشر في , الأسرة,
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعاليمن وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
التربية الجنسية جزءٌ لا يتجزأ من حياة الطفل . تبدأ منذ أول يوم يولد فيه الطفل بحيث يجب مساعدة الطفل على تقبل جنسه الذي ينتمي إليه ذكراً كان أم أنثى بعض الأباء أو الأمهات( أو كلاهما) يكتئب إذا كان المولود أنثى فيتعاملون معها كذكر أو بتضجر أو العكس . بعضهم ينتظر أنثى فإن جاء ولد عاملوه كالأنثى و تصرف الوالدين يجعل الطفل في تناقض بين جنسه الأصلي وبين ما يَفرضه عليه المحيط مما يُخل بتربيته .
حين يكتشف الطفل الفرق بين الجنسين ( هذا يحصل غالباً حوالي ثلاث سنوات) ليس علينا أن نصدمه اسكت هذا موضوع مقفول , وحين يلمس الطفل عضوه التناسلي نهدده إما أن تكف عن لمسه وإما سوف تعاقب وحين يلاحظ صدفة طفلاً من الجنس الآخر يغير ملابسه أو يستحم فيقارن بين عضوه وعضو الطفل من الجنس الآخر وإن كان قريباً حاول لمسه علينا ألا نصرخ في وجه الطفل ونقمع ابعد ابعد حرام حرام…!! , نعم حرام لكن لابد أن نعلمه بهدوء , نكلمه عن الحياء وأن من يستحي لا يلمس عضوه أو عضو غيره أمام الناس ماذا يقولون عنا ؟ , وأول من يُستحيى منه هو الله الذي خلقنا وصورنا …
التربية الجنسية هي أيضاً اكتشاف للجنس الآخر, وهي اكتشاف للعلاقة بين المرأة والرجل وهذا الإكتشاف يكون سَـلـِساً في الأسرة التي تشمل على الذكور والإناث ( أولاد وبنات).
العلاقة بين المرأة والرجل أول ما يكتشفها الطفل تكون عن طريق والديه , إنهما أول زوجين يشاهدهما ؛ ولهذا تتفهموا إخوتي كم هو هام أن تكون هذه الصورة جميلة في أعين الطفل . عندما يلاحظ الطفل أن أمه وأباه يشكلان زوجين متفاهمين , متحابين , سعيدين فإن جزءاً كبيراً من التربية الجنسية يكون قد استوفى حقه . فكيف نوضح للطفل أن الحياة بين الزوجين هي حياة مودة ورحمة إذا كان يعاين غير ذلك . سوف تكون الصورة التي أعطيناه عن العلاقة بين المرأة والرجل تختلف عن الصورة التي تلتقطها عينيه صباح مساء على أقرب زوجين له .
وتترك التربية الجنسية المُعمقة لاستفسارات الطفل فتأتي تدريجياً على شكل ردود على أسئلة الطفل :
لماذا أنا لست كأخي ( أو كأختي) ؟
من أين يأتي الأطفال ؟
أين كنت قبل الولادة ؟
هل كنت بنتاً ( أو ولداً)عندما كنت رضيعاً ؟
…..
هذه أسئلة تفرض نفسها عندما يرى الطفل امرأة حامل أو يسمع حواراً عن الحمل أو الولادة أو وهو يحاوره أخاه ( أو أخته) البكر……
الأهم هو :
*لا تردوا على أسئلة الطفل بمغالطات تجعلكم تبدون كذابين أمامه فيفقد الطفل ثقته بكم , ولا تتوسعوا في الرد أكثر من اللزوم . قد ينسى الطفل ردكم ويطرح نفس السؤال بعد يومين أو ثلاث .
* لا تلتفوا وتتهربوا من الجواب : " أنت ما زلت صغير" أو " لا تستطيع أن تفهم ذلك حالياً " . هناك شرح مبسط لكل الأعمار ودون استثناء . وتجنبوا أن يبدوا عليكم الإحراج والإرباك بمجرد سماع أسئلته .
*لو أصبتم بالحرج, يمكن أن يتفهم وضعكم الكبير, لأنه ليس سهلا الكلام عن الجنس فبالأحرى حكاية قصص حوله ؛ لكن الصغير لن يتفهم ذلك !. ولو حصل وأصبتم بالحرج من سؤال ما فهناك حل مرحلي قولوا له : " حبيبي أمهلني فرصة , وذكرني بطرح سؤالك هذا علي فيما بعد حيث يكون معي وقت فسوف أجيبك بإذن الله" هذا يعطيكم وقت للتفكير في جواب مبسط . (*)
ما هو الإعتداء الجنسي على الطفل ؟
يونيو 19th, 2007 كتبها وفاء النجار ( أم إبراهيم ) نشر في , الأسرة,
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين , الذي مدحه ربه جل في علاه حيث قال : “وإنك لعلى خلق عظيم” وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أحبتي في الله بين الفينة والأخرى أصبحنا نسمع قصص مُشينة عن عقوق الشباب المسلم للوالدين ؛ فهذا شاب ضرب أباه , وذاك ضرب أمه , وذاك شتم أحدهما , وذاك رفع صوته عليهما , وذاك سرقهما , وذاك قتل أحدهما…. نسأل الله العفو والعافية .
فهيا بنا نضع يدنا على الجرح ونفتش عن الأسباب لعلنا نتوصل إلى سبل الوقاية قبل أن نفكر في علاج الظاهرة ؛ لأن هؤلاء الشباب و أباؤهم و أمهاتهم هم أبناء خير أمة أخرجت للناس ؛ فكيف آلت بنا الحال إلى هذه القصص الواقعية المؤسفة ؟ وكيف يمكن أن نعالج الوضع بل نتفاداه ؟.
أحبتي في الله الأمر جد بسيط ؛ العودة إلى الأصل أصل والخروج عنه تفسخ و رذيلة , وأصلنا هو شريعتنا , علينا العودة إلى دستورنا إنه متكامل والكف عن الهرولة وراء الثقافات الدخيلة على منهجنا .
أمة ربها لا تقول لكم اهجروا كل الثقافات , بل أدعوكم إلى تصفيتها ؛ خوذوا منها ما يتلاءم مع منهجنا وما ناقضه فلا حاجة لنا به .
أحبتي في الله , عندما يخطأ الشاب في حق والده أو والدته ( نلومه طبعا ولست هنا لأبرر مواقف هؤلاء الشباب ) لكن نتساءل ما الذي جعل هذا الشاب يصل إلى هذه المرحلة من التمرد ؟ .
الجواب :
*إنها تربية الوالدين بصفة عامة.
*عدم معرفة الوالدين أنفسهم بهدف وجودهم في الحياة . قال سبحانه وتعالى:
” وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ” سورة الذاريات الآية 56
*إنه الدلل بحيث ينال الطفل ما يحلم به وما لا يحلم به .
*
*
*إنه الدلل والتربية العشوائية والحرية المطلقة , بحيث يذهب الطفل لكل مكان راقه ويصاحب من شاء ويخرج من البيت حيث شاء بجيب مملوء بالمال . وتذهب الطفلة أين شاءت وتفعل ما شاءت بالمال الكثير الذي في حوزتها , لا أحد يعاتبها عن الماكياج التي تضعه رغم حداثة سنها بل تجد أمها هي من تلقنها كيف تستعمله وهي من تضعه لها منذ طفولتها الأولى . إنها تتمتع بالحرية في اختيار الصديقات وتذهب مع من تشاء ويدخل بيتها من تشاء , بل وأمها هي من تضع يدها في يدها لخياطة أنصاف أرباع الأمتار وأقل منها كفستان!!! وهي طفلة وبالتالي حين تصير شابة لن تختار إلى ربع أو نصف متر على الأكثر لفستانها لأنها تعودت على ذلك ….* الله المستعان* .
….
غالبا الشاب الذي يعق أحد والديه أو كلاهما لا تجد هؤلاء الوالدين حببا له كتاب الله .
ولم يعلماه الأولويات في الحب : حب الله جل في علاه , ثم حب رسوله صلوات ربي وسلامه ثم ….
بل تجدونهم يعلمونهم حب التظاهر أمام الناس بنوعية السيارة التي يركبونها والقميص و البنطال والفستان و قضاء العطلة في الغرب من أجل قضائها في الغرب فقط !, وحتى يُقال عنهم أنهم قضوها في الغرب فقط ! . لا تجد الأب يلقن لإبنه أي شيء ينفعه أقل ما يمكن أن يلقنه حقوقه و واجباته , ومنها حقوق الوالدين , ولا حتى يدعونهم للصلاة ولا حتى يصلون أمامهم فكيف نلوم هذا الشاب إذا عقهما ؟.
يحكي أحد رجال الهيئة بمدينة الرياض أنهم مسكوا شابا خارج المسجد في وقت الصلاة فأخذوه ونصحوه فتقبل النصيحة بسرعة وهو خارج عند الباب سمعه رجل الهيئة يهمهم ويقول :” حسبي الله ونعم الوكيل على والدي” .
فطلب منه رجل الهيئة أن يرجع وقال له :” لقد نصحناك أن تصلي وقبـِلْتَ النصيحة , فما بالك تقول هذا الكلام عن والديك؟ ألم تعلم أن طاعتهما موصولة بطاعة الله عز وجل….؟.
فقال الشاب إنهما : لم يكلمان ولو مرة واحدة عن الصلاة , ولم يعاملان بلطفكم.
وقصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه مع الشاب الذي اشتكاه أبوه له على أساس أنه عقَّه ليست ببعيدة عن موضوعنا بحيث لما أراد عمر رضي الله عنه وأرضاه أن يعاقب الشاب .
قال هذا الأخير(الشاب) :على رِسلك , ماهي حقوق الإبن؟.
فقال عمر رضي الله عنه : أن يختار له أمه , أن يسميه اسمًا مشرفًا , ويعلمه دينه ….
فأجاب الشاب أنه لم يختار له أمه وأنه سماه جعل, وأنه لم يعلمه حرفاً من القرآن …. فقام عمر الفاروق رضي الله عنه وأرضاه بمعاقبة الأب قائلاً إنك عققته قبل أن يعقك !! . سبحان الله .
ومن جهة أخرى نجد الوالدين في غالب الأحيان هما معا مسؤولان عن عقوق الإبن ؛ لأنهما يعودانه على الأخذ دون عطاء , يعلمانه كيف يأخذ ببساطة ولا يعلمانه ما معنى النعمة ؟
ولا يعلمانه ما هي حقوق الآخرين ؟ ومنها حقوق الوالدين ؟.
لأنه عندما يعود من المدرسة يجدها نائمة , وفي العصر في السوق أو في المشاوير التافهة وفي المساء السهر مع الصديقات أو القريبات أو أمام الفضائيات … وإذا طلب المادة فله ما أراد , و أحياناً يُسلَّم الطفل أو الشاب مبالغ خيالية دون أن يطلبها حتى تتظاهر الأم أمام فلانة أو يتظاهر الأب أمام فلان











