لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
 
 
((إذا كانت الفتنة بين المسلمين فاتخذ سيفا من خشب))
حديث صحيح

قال الإمام الشافعي .. رحمه الله

يخاطبني السفيه بكل قبـح........... فأكـره أن أكون له مجيبا
يزيد ســفاهة فأزيد حلـما............كعود زاده الإحراق طـيبا

*   *   *
إذا نطق السفيه فلا تجبـه............فخير من إجابته السكوت
فإن كلَمتــــه فرَجت عنـه............وإن خليتـه كمـداً يمـــوت

*   *   *

وقيل: لا تجادل الأحمـق .. فقد يخطيء الناس في التفريق بينكما.

*   *   *

وما من كاتب إلا سيفنـى...........ويُبقى الدهـر ما كتبت يداه

فلا تكتب بكفك غير شيء..........يسـرك في القيامة أن تراه

*   *   *

 
 
 
 
 

السجينة تناديكم و تدعو قلوبكم لتصحو من جديد ….

أكتوبر 18th, 2007 كتبها  وفاء النجار ( أم إبراهيم ) نشر في , المرأة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

 

 

 

وحل العيد من جديد ولبستم الجديد

تحركت عقارب الساعات في أيديكم

وتطايرت أوراق اليوميات فوق مكاتبكم ….

وتوالت الأشهر من أعماركم ……

وراقبتم الهلال من جديد

وقلتم ها قد حل العيد من جديد

 

 

و أنا ما زلت أقبع في سجني القديم الجديد
وحل العيد من جديد ولبستم الجديد

وأنا ما زلت في حلة العذاب القديم الجديد

وحل العيد من جديد وصليتم صلاة العيد من جديد

و أنا منذ عهد بعيد لم أشهد صلاة العيد

وحل العيد من جديد ، وعدتم القريب والبعيد

وأنا السجينة أحرم من القريب والبعيد ….

وحل العيد من جديد فاجتمعتم على الحلويات من جديد

و تناولتُ أنا حلوى الظلم والقهر فصمدت من جديد.

وعايدتم على الأهل وقلتم هيا يا أبنائي البسوا الجديد….

والعبوا بالجديد وامرحوا من جديد
……

 

سألت عن شباب الأمة فقيل لي هم أسرى فتن من نوع جديد

منهم أسرى الشات , ومنهم أسرى الفضائيات , ومنهم أسرى الفن الجديد .!….

ومنهم أسرى الأسواق, ومنهم أسرى صور الخذلان عبر كاميرات الجوالات…..

إنهم أسرى التقنية والتطور

المزيد


أمريكية تكتب و تدافع عن الحجاب والنقاب

أغسطس 3rd, 2007 كتبها  وفاء النجار ( أم إبراهيم ) نشر في , المرأة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين , والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

 

 

سارة بوكر

عبر بريد الرياض الالكتروني وصلت الينا رسالة الاخت سارة بوكر وهي أمريكية الجنسية اعتنقت الاسلام بعد ان عاشت صخب الحياة والانفتاح المعروف في سائر المدن الأمريكية..
وتروي الاخت سارة من خلال هذه الرسالة قصة التحول الجميل في شخصيتها بعد ان كانت عارضة ازياء ومتسابقة في لياقة الاجسام وهي حالياً تقوم بدورها كناشطة مسلمة تتنقل بين الدول العربية والغربية واكد زوجها من خلال اتصال هاتفي ان زوجته سعيدة بوضعها الحالي ولا تمانع من تقديم تجربتها وتفاصيلها للقراء ولكن البداية من خلال هذه الرسالة التي أصرت على نشرها في جريدة الرياض

——————————————————————————–

كأي فتاة اخرى لطالما داعبتني أحلام الحياة المثيرة في صخب المدن الامريكية العملاقة. حلم انتظرت حتى سن التاسعة عشرة لابدأ تحقيقه.

لكم كنت سعيدة عندما نجحت بتحقيق حلمي في الانتقال الى فلوريدا ومن ثم الى قبلة المشاهير والاثرياء في حي ساوث بيتش بمدينة ميامي. كغيري من الفتيات الطموحات ركزت كل اهتمامي على مظهري، حيث انحصر كل اعتقادي بان قيمتي تقتصر على جمالي. واظبت على نظام صارم من تدريبات القوة واللياقة لتنمية رشاقة تضفي المزيد من الرونق على جاذبيتي حتى حصلت على شهادة متخصصة لتدريب الفتيات الحريصات على الحصول على المزيد من الجمال والرشاقة. انتقلت الى شقة فاخرة مطلة على منظر المحيط الخلاب. واظبت على ارتياد الشواطئ والاستمتاع بنظرات الاعجاب وعبارات الاطراء التي طالما دغدغت مسامعي. اخيرا نجحت ان أحيا الحلم الذي طالما راودني بالحياة المرموقة.

مضت سنوات لاكتشف بعدها ان شعوري بالرضا عن نفسي وسعادتي كانا آخذين بالانحدار كلما ازداد تقدمي بمقياس الجاذبية والجمال. ادركت بعد سنوات باني اصبحت أسيرة للموضة وغدوت رهينة لمظهري.

عندما أخذت الفجوة بالاتساع بين سعادتي وبين بريق حياتي لجأت الى الهروب من الواقع بتعاطي الخمور وارتياد الحفلات تارة والتأمل واسكتشاف الديانات والمعتقدات السائدة تارة اخرى ومساعدة الآخرين والدفاع عن المستضعفين تارة ثالثة، ولكن سرعان ما اتسعت هذه الفجوة لتبدو واديا سحيق الاعماق. بعد كثير من التأمل تولدت لدي قناعة بان ملاذي لم يكن سوى مسكن للألم وليس علاجا.

بحلول الحادي عشر من سبتمبر وما تلاها من ردود فعل لفت انتباهي ذلك الهجوم العارم على كل ما هو مسلم والاعلان الشهير باستئناف "الحرب الصليبية الجديدة" أول مرة في حياتي لفت انتباهي شيء يسمى اسلام. حتى تلك اللحظة كل ما عرفته عن الاسلام كان لا يتعدى احتجاب النساء بأغطية تشبه الخيام واضطهاد الرجال للنساء وكثرة "الحريم" وعالم يعج بالتخلف والارهاب.

كامرأة متحمسة للدفاع عن المرأة وحقوقها وكناشطة مثالية تدافع عن العدالة للجميع وبعد سعي حثيث لشهور عديدة تصادف وان التقيت بناشط امريكي معروف بتصدره في حملات الاصلاح وتحقيق العدالة للجميع وتصديه لحملات الكراهية والحملة ضد الاسلام. انضممت للعمل في بعض حملات هذا الناشط والتي شملت وقتها اصلاح الانتخابات والحقوق المدنية وقضايا تتعلق بالعدالة الاجتماعية.

تحولت حياتي كناشطة تحولا جذريا، بدلا من دفاعي عن حقوق البعض او فئة من الفئات تعلمت ان مفاهيم العدالة والحرية والاحترام هي مفاهيم لا تقتصر على فئة من البشر بعينها او كائن من الكائنات. تعلمت ان مصلحة الفرد هي جزء مكمل لمصلحة الجماعة. لاول مرة ادركت معنى "أن جميع البشر خلقوا متساوين" الاهم من ذلك كله اني ولأول مرة أيقنت ان الايمان هو الطريق الوحيد لادراك وحدة الكون وتساوي الخلق.

ذات يوم عثرت بكتاب يسود لدى الكثير من الامريكيين عنه انطباعات بالغة في السلبية وهو القرآن. في البداية وحين بدأت تصفحه لفت انتباهي اسلوبه البين البالغ الوضوح ثم ثار اعجابي ببلاغته بتبيان حقيقة الخلق والوجود وملك نفسي بتفصيله لعلاقة الخالق بالمخلوق. وجدت في القرآن خطاباً مباشراً للقلب والروح دون وسيط او الحاجة لكاهن.

هنا استيقظت على حقيقة ما يجري. سعادتي والرضا العميق الذي شعرت بهما من خلال دوري وعملي مع هذا الناشط لم يكن الا نتيجة تطبيقي فعلياً لرسالة الاسلام وتجربتي في الحياة عمليا كمسلمة على الرغم من مجرد عدم تفكيري حتى تلك اللحظة باعتناق الاسلام.

دفعني فضولي الجديد لاقتناء رداء جميل طويل وغطاء للرأس يشبه زي نساء مسلمات رأيت صورهن في إحدى المجلات وتجولت بردائي الجديد في نفس الاحياء والطرقات التي كنت حتى الأمس أختال فيها مرتدية إما البكيني أو الأردية الكاشفة أو سترات العمل الأنيقة.

على الرغم من ان المارة والوجوه وواجهات المحلات والارصفة كلها بدت تماما كما تعودت رؤيتها، شيئاً ما كان مختلفاً كل الاختلاف، ذلك هو أنا.

لاول مرة في حياتي شعرت بالوقار كامرأة، أحسست بأن أغلالي كأسيرة لإعجاب الناس قد تحطمت، شعرت بالفرحة العارمة لرؤيتي نظرات الحيرة والاستغراب في وجوه الناس وقد حلت محل نظرات الصائد يترقب فريسته. فجأة أحسست بالجبال قد أزيحت عن كاهلي. لم أعد مجبرة أن أقضي الساعات الطوال مشغولة بالتسوق والمكياج وصفصفة الشعر وتمارين الرشاقة. أخيرا وبعد طول عناء نلت حريتي.

من بين كل البلاد وجدت إسلامي في قلب الحي الذي غالبا ما يوصف "أكثر

المزيد


شب في قلبي حريق …..

يونيو 11th, 2007 كتبها  وفاء النجار ( أم إبراهيم ) نشر في , المرأة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
شب في قلبي حريق ….
ألا تسألوني أحبتي عن بداية الشعلة …!

لقد دخلت يوما في ركن مع نساء أمتي وكنت طبعا أضع على الرأس العباية ….

فسلـَّمـْت على بنات أمتي … وإذِ الحالُ أدهش فكرتي …!!
أهذا الحالُ في الأمة…!! أهكذا البنات والنسوة في الأمة …..!!
كلمات تطايرت في ذهني…. ومكثث أنـْدُبُ حال الأمة …!!
في حين تطايرت نظرات النسوة من حولي وحول عبايتي ….!!
وكن سافرات سفورًا يتجاوز سفور الجاهلية ….!!

ماذا أقول لكم أحبتي… !! ذهبن مدة ورجعن لي ملطخات بالأصباغ فوق الجفن و الوجنة …!!
والله قرفتُ من اللون الوردي فقد كان في رأيي جميل يذكرني بجمال الوردة …!!

لكنني يوم رأيتهن تلطخن به فوق الجفن وعلى الوجنة وكنَّ أكثرن منه حتى كاد يتساقط على الصدور العارية …

ولربما تساقط منه على الساقين لأن القماش عندهن لا تقربه الإبرة عن اليمين وعن الشمال ولربما حتى من خلف التنورة حتى يكشف عن سوء العورة …..!!!
ووضعن على الشعر أيضاً من اللون الوردي ومن الورود ما جعلهن مثل الهنود الحمر في البادية …!
واستغربن من لبسي العباية ولو بين النسوة وكأن العيب في الستر وليس في كشف العورة ….!
وكثر الذهاب والإياب في ركن النسوة وكأنه عرض للسفور بل عرض للأصباغ وكشف العورة …!!
فتجاذبتُ أطراف الحديثِ مع إحدى النسوة وكان الموضوع حول الوقتِ وطول بالِ فتيات الأمة …!
ففوجئت , بقولها إن المُحِبَّ يستطيع أن يستلذ بانتظار محبوبه الساعات الطويلة ….!!!
……
ولمزتني قائلة : ولِما أنت بالعباية على الرأس تجلسين بيننا وكأنك سئـِمتِ من الجلسة….!
فصمتت هنيهة حتى ألملم ما ضاع من أفكاري وسط " المصيبة " التي أراها قد حلت بالأمة …!
وقلت ُ لم أتعود على ضياع الوقت في الجلسة , هكذا تربيت ُ على الكد والإستفادة من الدقيقة …!!
وتبادلنا أطراف الحديث عن العلم لأنها …! ..لأنها ادَّعـَتِ محبتها للعلوم , فقلتُ حبذا نــُنـْهي بالإستفادة هذه الجلسة …..!!
فوجدتها تـَدَّعِي العـِلـْمَ لتـُزيـّن به تلك القامة العارية ……!!
فشب في قلبي حريق وكا ن ذاك فتيله ُ…!!
واندلع اللهيب في جسمي وكيف يتم إطفاؤ ُهُ…!!

فقلت قــُـومي يا نفسي اخرجي من هذه الجلسةِ فخرجت ُ وناديتُ على المَحرم : تعالى خذني من هذه الورطة ….!
فقال كيف الرجوع قبل الموعدِ …..!!
قلت قد حان وقت الموعد فأسرع و لا تتأخر فقد تغير موعدي…!
فاستغرب من لهجتي…….!!
واستغرب من طلبي في الإسراع بالعودة …!
وفي انتظار المحرم أثار انتباهي أمر عُجاب يا أحبتي …!!
رغم أطنان الأصباغ و رغم كشف العورة …!! لم أجـِدْ… والله لم أجـد أثراً للجمال بين تلك الضجة…. !!
صَدِّقــُوني وجدتُ الكآبة في العيون تسطعُ …. ! … ووجدتُ الحزن والهم َّعلى الوجنتين منشورُ… !!
ووجدت …..!!
لأن الجمال ليس في صَبِّ دلو من الألوان على ا

المزيد


ما زال هذا المزاد في معرض الأزياء

مايو 24th, 2007 كتبها  وفاء النجار ( أم إبراهيم ) نشر في , المرأة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده , والصلاة والسلام على الرحمة المهداة رأفة بالعالمين , وعلى آله و صحبه
أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

.تحلقت الزائرات في معرض الأزياء على فستان المزاد !.

فهلم بنا أخواتي إلى معرض الأزياء

 

 ! .


ورددت الأفواه ما أجمل ! ما أروع هذا الفستان !
قماشه من رحمة وحكمة , وأكمامه من عفة , وعلى أكتافه وضعت طرحة من وقار .
التف على عنق العارضة لفستان المزاد , عقد من اللؤلؤ اللامع بالحب والخوف والرجاء
توسطته لؤلؤة كبيرة شديدة اللمعان كانت من التوحيد.
وكان الفستان مطرزاً بالإحسان ومزينًا كله بلمساتٍ من التوكل و الإيمان.
مشت العارضة للفستان فبدا ذيل الفستان من رزانة. وكانت قد زينت شفاهها بالصدق ,
وكحلت عينيها بغض البصر , وعلى خديها وضعت شيئا من حمر الحياء .
أما قصة شعرها فكانت قصة همة .
تحركت عارضة الأزياء وسط فستان المزاد , فبدا الحذاء حذاء رزانة والحقيبة من ثبات ,
وفتحت العارضة الحقيبة فكانت بها صفحات من التقوى . وبيد العارضة باقة من أذكار ,
سألت عن الباقة فقيل لي إنها من بستان سيد الأخيار ( صلوات ربي وسلامه عليه ).
حركت عارضة الفستان شفاهها فسمعت كلمات من القرآن . ومشت العارضة ومازاغت على سجاد رائع وكان من الم

المزيد


كانت طفلة…غرست بذرة…..

مايو 24th, 2007 كتبها  وفاء النجار ( أم إبراهيم ) نشر في , المرأة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على من جاء متمما لمكارم الأخلاق وعلى آله وصحبه ومن والاه .

كانت طفلة تلعب بالتراب فوجدت بذرة , قالت ماما وجدت بذرة !.
قالت الأم ارميها وتعالي بسرعة…..!
نطقت البذرة ُ في يد الطفلة لا ترميني بل اغرسيني واسقيني و……..
فغرستها في الضوء وسقـتها … كـَبُرت فصارت وردة ً جميلة َ المنظر عطِرة الرائحة …..ثم غرست بذرة ثم … لغاية ما أسست حديقة جميلة غناء….وصارت تستمتع بالإستراحة في أركانها هي وأمها وكل أحبابها

 

 …
وذات يوم كبرت الفتاة وصارت أما لفتاة جميلة ومهذبة فربَّت وأجادت في تلقين المنهج الصحيح… المنهج الحق …
وكبرت الصغيرة وزارتها زميلتيها في إحدى أيام فصل الربيع…

فسلمتهما وردتين جميلتين من حديقتها فأخذت الأولى الوردة ورعتها وسقتها و… حتى صارت جميلة واستمتعت بها حتى ….

المزيد