لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
 
 
((إذا كانت الفتنة بين المسلمين فاتخذ سيفا من خشب))
حديث صحيح

قال الإمام الشافعي .. رحمه الله

يخاطبني السفيه بكل قبـح........... فأكـره أن أكون له مجيبا
يزيد ســفاهة فأزيد حلـما............كعود زاده الإحراق طـيبا

*   *   *
إذا نطق السفيه فلا تجبـه............فخير من إجابته السكوت
فإن كلَمتــــه فرَجت عنـه............وإن خليتـه كمـداً يمـــوت

*   *   *

وقيل: لا تجادل الأحمـق .. فقد يخطيء الناس في التفريق بينكما.

*   *   *

وما من كاتب إلا سيفنـى...........ويُبقى الدهـر ما كتبت يداه

فلا تكتب بكفك غير شيء..........يسـرك في القيامة أن تراه

*   *   *

 
 
 
 
 

كابوتشينو إسلامو ليبيرالي

مايو 16th, 2008 كتبها  وفاء النجار ( أم إبراهيم ) نشر في , مقالات

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين , وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

 

الإسلام له خمس أركان كما يعلم الكل بينما الليبيرالية هي فكر ينادي بإبعاد الدين عن الحياة عامة .

 الدين الإسلامي هو منهج حياة متكامل نافع لكل زمان و مكان بينما الفكر الليبيرالي هو فكر مستورد لم تراجعه إدارة الجمارك عند الحدود !! .

 

الليبيرالية ترفض الرجوع إلى الكتاب والسنة و تقول أنهما مراجع أكل عليها الدهر وشرب , وعلينا التجديد في كل شيء وإن شئنا الرجوع لهما فعلينا إخضاعهما لقوانين العصر …سبحان الله .

بينما الإسلام ثابت قال جل في علاه :

 

(( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا)) الآية 3 من سورة المائدة.

وقال تعالى :

((وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ  )) الاية 85 من سورة آل عمران .

ومن هنا نستنتج أن الفكر الليبيرالي العلماني هو نقيض الإسلام .

 ومن هنا جاءت فكرة الكابوتشينو إسلامو ليبيرالي :

وهم فئة من المثقفين يقولون بفكر ثالث :

نحن مسلمون نؤمن بالله و نصلي ونصوم و….لكننا مع الفكر الليبيرالي !!

 و لهذا قررنا أن نقوم بشعائر ديننا وندعو لها في مكان معين و زمان محدد لكننا نتوقف عن ذلك في زمان آخر ومكان آخر ويستدلون  بحجة  ((بشروا و لا تنفروا )) الله أكبر تخلى عن دينك ومبادئك حتى تبشر و لا تظْهر بعقيدتك  حتى لا تكون منفرا !!!!! يعني كن لا دينيا في بعض الأماكن والأزمنة و متدينا في غيرها يعني كن مرة إسلامي و مرة  أخرى علماني أو بمعنى أدق  كن  إسلامو ليبيرالي :

وهل يقبل بهذا عاقل بماذا يبشر من دعا للعلمانية في زمن معين ومكان محدد !! يبشر العلمانيين أنه هذه اللحظة هو لا ديني هذا الواقع و ينفـِّر من  ماذا ؟؟

 من دينه تلك اللحظة التي ينسلخ فيها من جلدته .

ويقول هذا الفكر الكابوتشينو إسلامو ليبيرالي بأن من تأثـّر بعقيدته الإسلامية حتى ظهرت على  مظهره و كلماته و حركاته وسكناته فهو لا يجيد التعامل مع الآخر ,هو متزمت ,هو متطرف … نجدهم أخضعوا هذا الحديث إلى قالب يخص بمبتغياتهم : ( قال بشروا و لا تنفروا ) حسب هذا الخليط من الفكريْن إسلامو ليبيرالي علينا   أن ندعو لديننا الحنيف في أماكن محددة  وساعات معينة , ثم ننصرف لندعو للبيرالية في مكان آخر و زمان آخر .

إنه كابو

المزيد


لا تحقن المخدر لابنك

أبريل 8th, 2008 كتبها  وفاء النجار ( أم إبراهيم ) نشر في , مقالات

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين , وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

 

الأسباب :

 

إن الأسرة هي نواة المجتمع  وبصلاحها يصلح المجتمع , و الأسرة هي التي تخرج لنا الأجيال . وبهذا كان صلاح الجيل من صلاح الأسرة  فإذا كانت هشة في بنيانها ضاع الجيل إلا من رحم ربي جل في علاه .

 

فالأسرة التي تعصف بها رياح المشاكل وسوء التفاهم و انعدام الحب  و فقدان الحوار الإيجابي هي من تخرج لنا جيل المخدرات , جيلا فاسدا يضر بنفسه و بأسرته قبل  أن يصل ضرره إلى المجتمع ثم إلى الأمة بأسرها  .

 

إن أسرة لا تهتم بمسؤولياتها هي من تفتح الباب أمام دعاة الفجور والمسكرات ليدخلوها من الباب الواسع . إن بيتا لا نظام فيه هو من يشرع النوافذ لدخول المخدرات لشرايين أبنائه .  إن  الأب الذي يتيه بين أصدقاء السوء في الإستراحات و المقاهي و لا يعلم شيئا عن نمط عيش أبنائه إلا ما يسلمهم من مصروف يملأ الجيب و  من طعام يملأ البطن  ومن أثواب تملأ الدولاب  لهو من يحقن إبرة المخدر لابنه قبل المروج .

إن أمّا تائهة  في عالم تطقيم اللباس ؛ بين المشاغل و محلات العطور و باعة الجزم والحقائب …إنها من ترمي بأبنائها إلى عالم الإدمان .

كما أن لأصدقاء السوء حظ كبير في الإدمان لكنني أؤمن بأن التربية الحسنة و الأسرة الهادئة من المستبعد أن تخرج جيل المخدرات .

ما هي المخدرات ؟

 

هي كل مسكر يخامر العقل و يذهبه , هي كل ما يبعد الإنسان عن إنسانيته , هي كل ما  يفقد المرء صوابه  فيصير مثل البهيمة لا فرق بينه وبين الحيوان ينطق بالألفاظ البديئة و يقوم بالأفعال الدنيئة .

 

النتائج

 

قال ربي جل في علاه :

 

((يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ )) (219)

سورة البقرة .

 

هذا ما يكتسب متعاطي المخدرات الإثم أولا و هو إثم ليس بهين بل هو إثم كبير كما بين ربي جل في علاه .

 

 

المزيد


إنقاذ اقتصاد غزة.. بين الممكن والمستحيل

نوفمبر 10th, 2007 كتبها  وفاء النجار ( أم إبراهيم ) نشر في , مقالات

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

د. محمد سعد

بعيدا عن الأزمة السياسية المعقدة التي تمر بها القضية الفلسطينية حاليا والخلاف المستمر بين حركتي فتح وحماس، تبقى إحدى الأزمات الأكبر دوما هي الوضع الإنساني والحصار الاقتصادي المفروض على غزة، فنتيجة لهذا الحصار أصبح أكثر من 70% من سكان القطاع تحت خط الفقر، كما ارتفعت نسبة البطالة إلى أكثر من 50%.
وإذا كان من المؤكد أن إسرائيل تشهد حاليا تباينا واضحا في الرؤى حول كيفية التعامل مع قطاع غزة سواء بالاحتلال العسكري الشامل أو الجزئي، فإن الآراء تبدو متفقة على ضرورة استمرار المعاقبة الجماعية لأهل غزة وحصارهم اقتصاديا، مع المزيد من التشديد المتدرج حسب التنازلات التي يمكن أن تقدمها حركة حماس أو استمرار تمسكها بمواقفها.

الحصار الاقتصادي لغزة.. معلومات وأرقام

يبقى الوضع في غزة أسوأ مما يمكن تصوره بكثير، ويكفي أن نعرف أن أكثر من مليون شخص من بين سكان القطاع البالغ عددهم مليونا وأربعمائة ألف يعتمدون على المساعدات الخارجية، وقد كشف "جون جينج" مدير وكالة غوث اللاجئين "أونروا" في غزة: أن استمرار وإغلاق حدود إسرائيل أمام مرور الأفراد والبضائع، سيحول أعدادا متزايدة من سكان غزة إلى معتمدين على مساعدات الوكالات الإنسانية الدولية والمؤسسات الاجتماعية مما سيسبب انهيار الاقتصاد الفلسطيني، وبالتالي فان موارد الأمم المتحدة قد لا تكون كافية لاحتواء الأزمة الإنسانية.
وفي ظل ت


المزيد


أما آن الأوان …؟

أكتوبر 30th, 2007 كتبها  وفاء النجار ( أم إبراهيم ) نشر في , مقالات

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

أما آن الأوان للمسلمين أن يشغلوا أماكن في الساحة ..؟؟؟, فأينما حل أعداؤنا للعمل يجب أن يلقونا أمامهم . إذا التجؤوا إلى محاربتنا إعلاميا عن طريق الصحافة وتشويه سمعة الإسلام والمسلمين يجب أن يكون لدينا طاقات إسلامية نظيفة من كل الشوائب ؛ ليس للرد و المراء الذي لا فائدة منه أو للشتم لا ثم لا !! بل يجب أن تكون لدينا طاقات واعية بقضيتها مسؤولة أمام الله , همها هو الدعوة إلى الله بالموعظة الحسنة فتوضح المنهج الإسلامي الكامل الشامل وتبين المغالطات .
وإذا هاجمنا أعداؤنا عن طريق مواقع الشبكة يجب أن تكون لدينا مواقع إسلامية بها طاقات جبارة قادرة على نشر الخير حتى نوضح منهجنا الحق البريء من اتهاماتهم الواهية .
وإذا كانت لديهم فضائيات تدعو للتفسخ يجب أن تكون لدينا فضائيات تدعوا إلى الرجوع إلى هدي الحبيب محمد صلوات ربي وسلامه عليه .
وإذا كان لديهم أطر : مهندسون وأطباء و…. ينشرون أفكارهم السامة حسب مواقعهم الإدارية والعملية يجب علينا أن يكون لدينا أطر لنشر الفضيلة في نفس المواقع .
وإذا كان لديهم مطاعم يحسنون معاملة الزبائن فيها ويدسون لهم السم في العسل بدفعهم إلى التفسخ أو سماع الموسيقى أو التسامح مع الإختلاط فعلينا أن نفتح مطاعم ملتزمة بالضوابط الشرعية .
وإذا تواجد أعداؤنا في الأسواق لنشر الرذيلة فعلينا أن نخترقهم بباعة ملتزمين همهم هو القضاء على الرذيلة . أو دعاة يمرون على الأسواق ليس إلا من أجل تغيير المنكر .
وإذا كانت لديهم ورشات لإصلاح السيارات ينشرون عبرها أفكارهم المسمومة فعلينا اختراقهم بإنشاء ورشات لإصلاح السيارات تنشر الفضيلة لكل المتعاملين معها وهكذا …. حتى لا نترك الساحة فارغة…. هم يحاصرون أفكارنا من كل صوب وعلينا نحن الدعوة إلى الله لإبعاد الناس عن نار جهنم !! .
علينا نشر الخير أينما حللنا وارتحلنا. الطالب (والطالبة ) يدعو إلى الله بالموعظة الحسنة بعد أن يلتزم بالهدي النبوي الشريف , والمعلم والمعلمة والأستاذ والأستاذة والمدير والمديرة والبقال وبائع الخبز وبائع السيارات والتاجر ورجل الأعمال والإسكافي كل من موقعه يجب أن يكون داعيا للخير لأن أعداء الله ما تركوا مجالا إلا واخترقوه لماذا نظل مكتوفي الأيدي ونخجل !!؟؟ . منهجنا أحسن منهج عرفه التاريخ ونبينا خاتم الرسل والأنبياء هو أشرف خلق الله صلوات ربي وسلامه عليه .
أما آن لنا أن نفخر بديننا ؟ أما آن لنا أن نتوقف عن التردد ؟ , أما آن لنا أن ننشر ديننا مرفوعي الرأس لأننا خير أمة أخرجت

المزيد


الداء الذي يُفقد مناعة الفكر

يوليو 9th, 2007 كتبها  وفاء النجار ( أم إبراهيم ) نشر في , مقالات

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

 

                        

 

 

الغذاء له أهمية كبيرة في نمو الجسم , والغذاء المتنوع يكون متكاملاً بحيث يفيد  في نمو الجسم وفي الوقاية من الأمراض و يساعد على  مقاومتِها عند الإصابة .

 

 لكن هل نغذي أجسامنا وننسى أرواحنا ؟

 

 لا أبداً  …!

 

  غذاء الروح هو الإيمان  و "الإيمان هو ما وقر في القلب وصدقه العمل " كما قال الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه .

 

وهل نغذي أجسادنا وأرواحنا  ونكتفي ؟

 

 لن نكتفي ما لم نصقل غذاء الروح والجسد  .

 

 و كيف ذلك ؟

 

بتغذية الفكر طبعاً , وهذا بيت القصيد :

 

إن الفكر يلزمه الغذاء كي ينمو و يزدهر , إن الفكر يلزمه الغذاء كي يُبدع  ويبتكر.

 

غذاء الفكر بين الرفوف , غذاء الفكر بين دفات الكتب , غذاء الفكر في المكتبات , غذاء الفكر في المدارس , غذاء الفكر في الجامعات…..

 

 

 

ولهذا كان لابد علينا أن نعتني بفكرنا حتى لا يصير هزيلا ً , فالجسم إذا كان غذاؤه ضعيفاً , أو غير صحي صار هزيلاً ولم يقاوم الأمراض البسيطة , وكذلك فكرنا لا بد من الإهتمام فتغذيته غذاءً متنوعاً وكاملاً حتى  ينمو ويكبر ويقاوم الأفكار السامّة التي تجول حولنا  .

كيف يواجه حرب المصطلحات من كان فكره هزيلاً ؟؟؟

المزيد


التالي